الخميس، 27 أكتوبر 2011

رحلة إلى جهنم


رحلة إلى جهنم

ركب المسافرون الطائرة وأغلقت أبواب الطائرة وبدأ صوت قائد الطائرة يتكلم مرحبا بالركاب متمنيا لهم رحلة سعيدة وسارة وفجأة يسمع المسافرون بكل ذهول ودهشة جملة "" مع تحيات قائد الطائرة المشير طنطاوي"".
بدات الطائرة تتحرك وتزداد سرعتها وبدا الهواء يصطدم بجناحيها وبأت تطير وترتفع وترتفع وترتفع وتزداد سرعتها . يا للهول انطلقت الطائرة بعد أن تم شحن الطائرة ببترول امريكي وقادها المشير طنطاوي وكان المسافرون 85 مليون مصري  . اذا نحن في  طريق  الذهاب الى مطار جديد بعد ان ودعنا مطار مبارك للذل والمهانة ،وها نحن ذاهبون الى مطار المشير الدولي للظلم والفساد والافساد والاستبداد.

أهكذا كانت تريد الثورة ؟؟؟؟
ألهكذا قمنا بالثورة اساسا ؟؟؟؟
عجبا والف عجب كانت المسافة بين الثوار ومقود الطائرة بضعة مليمترات وها هي اليوم اميال واميال ..
ماذا حدث يا ثوار التحرير؟؟
ها هي تونس مفجرة الربيع العربي تنجح وتبدا بتثبيت قدميها على طريق الحرية والديمو قراطية بانتخاب المجلس التأسيسي المكلف بوضع دستور جديد لتونس .

 ها هي ليبيا حُررت وعلم الاستقلال يرفرف على كل اراضيها وسقط نظام الطاغية القذافي وبدا الليبيون متحون ومستعدون لاعادة بناء ليبيا الجديدة الحرة ، ""حمى الله شعب ليبيا وثورته "".

وها هي اليمن التي ارتوت بدماء الشهداء المناضلين في ساحات الحرية التغير ما هي الا مسالة وقت امام هذه الطاغية الاخرى علي عبد الله صالح ، واني لا ألوم الاستاذة توكل كرمان على كلامها حين قالت :-
((إننا لن نتكأ على العسكر كما فعل المصريون)).صدقت يا استاذة توكل نعم صدقت وأكذب من يحاول ان يكذبك،نعم سرقها العسكر وسيذهبوا بالبلاد الى جهنم.

وها هي سوريا حماها الله وشعبها وثورتها السلمية التي سقط من سقط واستشهد من استشهد فيها تنزف وتعاني ولكن يأبى الشجعان ان يتركوا الميان ويتركوها للدبابات والمدرعات وما هي الا مسالة وقت وتتخلى عنه روسيا والصين ويسقط .

وها انتم يا شباب التحرير يا من ألهمتم العالم بأسره  كيف تُصنع الثورة كيف تنتزع العزة والكرامة رغما عن أنف الانظمة المستبدة وها انتم اليوم في اواخر الامم ان لم تكونوا اخرها .
ها انتم لا تملكوا سوى خيارين :-
الاول:-
ان تدفنوا رؤوسكم في الأرض كالنعام مدة ستين عاما اخرى ليظهر جيلا جديدا يلعننا كما لعننا ابائنا واجانا على صمتهم على الفساد والاستبداد.
الثاني :-
أن نكمل المسيرة ونكمل الثورة رغما عن انف الحاقدين.