جــــمـــــعــــة 29/7 هـــــــــي الـــفـــــــرصـــــة السانـــــــــحــــــــــة
جمعة29/7 هي الفرصة السانحة لاكمال الثورة هذة الجمعة التي يتحد ويقف فيها المصريون كالبنيان المرصوص.وتتحد فيها كل الطوائف والتيارات السياسية بين يسار ويمين ،مسلم ومسيحي ،اسلامي وليبرالي وعلماني ويساري مصريون كلهم مطالبين بمطالبي الثورة التي دفع ثمنها المصريون غالي دفعت مصر الف شهيد الف مصري شريف لا يزاد على وطنيتهم.واكثر من عشرة الاف سيعيشون بقية حياتهم بعاهات مستديمة.
هذا الثمن ليس برخيص حتى نجامل المجلس العسكري راعي الثورة المضادة ،لقد فهمنا الدرس جيدا نعم فهمناه ولكي ابين لكم هذا الدرس الاليم ارجوا تتمعنوا في كل كلمة في هذا الدرس:-
كل ثورة جاءت على مصر لم تكتمل منذ ثورة احمد عرابي مرورا بثورة 1919م ووصولا بانقلاب 1925للميلاد،قال احمد عرابي:-
والله الذي لا اله الا هو لا نذل ولا نستعبد بعد اليوم فاستعبدنا وراحت كرامتنا سبعون عاما في الملكية وستون اخرى في الجمهورية.
ثم جاء سعد باشا زغلول قائلا:-الاستقلال التام او الموت الزوئام. فبقينا محتلين اكثر من ثلاثة عقود. ثم وصلنا اخيرا لانقلاب يوليو 1952م فقال جمال عبد الناصر:- ارفع راسك يا اخي انتهى عصر الاستبداد .فهاهو الاستبداد في عهدة وعهد خلفه ثم جاء الاستبداد الاكبر والاعظم في عصر المخلوع.
لا اقصد الاساءة مطلقا لاي من الثورات او حتى انقلاب يوليو 1952م كل له ايجابياته وسلبياته.
نستنتج من هذا الاستعراض للتاريخ ان كل الثورات لم تكتمل وان الثوار لا يهتموا بثورتهم ويهتموا باشياء تافهة، فيجب علينا ان نستفيد من دروس السابقين وان لا نهتم الا بثورتنا ولا نسمح لاحد ان يفرقنا .
هذه المرة لم ولن يسامحنا التاريخ والاجيال القادمة على استهانتنا بالف شهيد قد زهقت ارواحهم ،واننا نحكم بالسجن مدى الحياة على الاجيال القادمة ان يعيشوا في مجتمع فاسد ممتلئ بكل اوبئة الفساد.
نحن لن نسامح ولن نجامل في ثورتنا من اجل المجلس العسكري الذي يراهن ان التاريخ سيعيد نفسه ويعتلي عرش البلاد حتى تسقط البلاد في دوامة الفساد والافساد والظلم والاهانة والمهانة ستون عاما اخرى.
ان المجلس العسكري يراهن على ما زرعه من فتن ومكائد وخلافات لتفرقة الثوار طيلة ستة اشهر بين مسلمين ومسيحين مرة،وبين القوى السياسية مرة اخرى.
التي بدأها المجلس العسكري من يوم الثاني عشر من فبراير التي نفذها وينفذها وسينفذها لتختل موازين اللعبة ويصبح هو القوة المسيطرة فقط بعد اجهاض قوة الثوار.
بينما الثوار يراهنون على حزب الكنبة ويراهنون على حماسة ووطنية وغيرة المصريين على ثورتهم التي ابهرت العالم .
انا ارى من وجهة نظري المتواضعة ان المعادلة في غاية الصعوبة والتعقيد كل طرف يملك سلاح فتاكا اذا استخدم كانت معركة سياسة قوية تحسم المسار بين المجلس والثوار.
ان اعتقد ان اي اشتباكات ستحدث في يوم الغد سيكون المسؤول والمستفيد الاول والاخير هو المجلس .
بينما اي توحد في قوى الثوار ومطالبهم سيكون الثوار هم المستفيدين الاول والاخير.
ولذلك كلما كان العدد اكثر وكان الهدف موحد كلما زادت قوتنا وكلما قلت قوة المجلس العسكري .
ان المجلس العسكري هو السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية فان القوة الموازنة هي قوة الميدان التي يحاول اجهاضها وهذا السبب الوحيد الذي يجعله يفكر اكثر من مرة.
اعلم عزيزي(ة)عضو(ة) حزب الكنبة الاتي:-
1-مصر لا تتحمل ولا تستحق منا ان تغرق ستون عاما اخرى في هذة الدوامة التي سئمنا العيش فيها.
2-سكوتك وظنك انك على الحياد بهذا تقوي الثورة المضادة وتقربهم من اعتلاء عرش مصر مرة اخرى ،واعلم ايضا انهم اذا جاءوا مرة اخرى سيطغوا على الكل بلا استثناء اعلم بلا استثناء.
واخيرا وليس باخر ادعوا الله ان يوفق الثوار ويوحد صفوفهم ويخفض راية اعدائهم..........
(((((اللهم امين)))))))))