هل الجيش جيشنا.......؟
بداية احب ان اهنئ الشعب المصري عامة بحلول العام الميلادي الجديد وان أهنئ الاخوة المسيحيين بالعام الميلاي الجديد.
أنني اشعر ان كل كلمة اكتبها في هذا المقال انها تتحول الى صفعة على وجهي وانها سكين يمزق قلب اشلاء ، إلا انه واجب علينا ان نصارح انفسنا وان نرفع الغشاوة
التي وضعها العسكر على اعيننا.
مما لا شك فيه هو ان الجيش المصري ذا تاريخ عظيم فهو من اوائل الجيوش في التاريخ ان لم يكن اولها وقد مر به كثير من التتحولات والانتقالات مثل انتقال الجيش المصري في مرحلة " محمد علي باشا " و مرحلة "ثورة يوليو " ومر بانتكاسات كنكسة الخامس من يوليو وكان الشعب واقفا بجانب الجيش ليتضرعا من ذلك الكأس
كاس الهزيمة.
ان منحدر الثورة كان كافيا لاثبات ولاء الجيش للشعب حين رفض اطلاق الرصاص على الشعب لكن هذا الولاء بدات انا والكثيرين يشكوا في هذا الولاء فقد عذب الجيش الالاف وسجن الجيش الالاف وسحل الجيش فتيات مصر و قام بتعرية اجسادهن كما قانم بفض اعتصامات واضرابات العمال فضلا عن سقوط العشرات برصاص الجيش .
انني اعلم بوطنية افراد الجيش واعلم ايضا ان المؤسسة العسكرية كانت ولا تزال غارقة في بحور من الفساد وانها مثل باقي المؤسسات التي طبع الفساد عليها من نظام مبارك. وكان المشرفين على تنظيم الفساد ليصب في مصالحهم الشخصية ونهب البلاد واضعاف الجيش هم الان من يحكموننا . ان المجلس العسكري كان ولايزال ركنا حصينامن اركان نظام المخلوع ، انني اجزم ان المجلس العسكري قام بعملية لكسب ولاء الجنود الصغار في خطة ممنهجة تتلخص في النقطتين الاتيتين
1- غسيل مخ للضباط الجيش للوقوف في جانبهم عن طريق بث سموم وافكار المجلس في عقول افراد الجيش عامة والجنود خاصة ، وهذا كان غير مؤكد قبل ان
يفصح عنه الدكتور حازم عبد العظيم والوثائق.
2-رفع مرتبات الجنود فقد حدثت عملية رفع مرتبات لافراد الجيش والجنود بشكل لم يشهده الجيش منذ عهد المشير "عبد الحليم ابو غزالة" رحمة الله عليه.
فلا يوجد اي مبرر لان يقوم الجيش بتعرية فتاة مصرية بعد ضربها وسحلها لانه لا
يوجد مصري يفعل هكذا مع اسرائيلية فما الذي فعله مع اخته المصرية.
انني لا اعلم نسبة او عدد العقول التي اجري لها غسيل مخ لكني اعلم انه قد يحدث تعدي من قبل الجيش يوم الخامس والعشرين وان يرفع المصري على اخاه المصري السلاح وهو مالا نتمناه .
لاكني اعلم يقين العلم انه اذا اعتدى علينا فسنقاوم بسلاحنا الجبار سلاح "المظاهرات السلمية " سنقام وسننتصر اتدرون لما ؟؟؟ لان الله معنا ولاننا اصحاب حق .
ويبقى السؤال هل الجيش جيشنا........؟
هذا ما ستجيب عنه الايام القامة..
بقلم /ابراهيم مجدي ابراهيم.
ibrahimmagdi12@yahoo.com