الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

ذات الرداء الاسود


ذات الرداء الاسود
تلك الفتاة التي كانت ضحية اح "ذئاب طنطاوي" ،تلك الفتاة المحجبة التي اصبح جسدها  شبه عاريا وراه ملايين الملايين بسبب حماقة احد جنو طنطاوي.

بدات اسمع في الساعات القليلة الماضية اقاويل تتطعن تلك الفتاة في شرفها  فقد تراه انت ان جسمها شهواني وقد يدفعك ذاك المنظر الى ممارسة العادة السرية ،لكن دعني اقل لك ان تلك الفتاة هي اشرف منك واطهر منك وانها فد تكون اختك وامك.افلا تخجل؟ اين نخوة الاسلام اين الغيرة اين الرجولة ؟؟؟؟؟

أين انتم الان يا من تسمون انفسكم "عايز اختي كاميليا"!!! أليست تلك اختكم ايضا، أين انتم ايها المشايخ يا من ترتدون عباءة الاسلام وتتحدثون باسمه حينما كانت تسحل الفتيات وتعرى كمثل هذه الفتاة العفيفة؟؟ اين انت يا شيخ شومان يا من تصديت للليبرالية ومساندا للحجاب هاهي الفتاة المسلمة المحجبة ينزع حجابها وتعرى ؟؟؟؟؟؟
اين انت يا شيخ حويني الم يكن وجه المراة كفرجها فأين انت من باقي جسدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ّ!!!

اين نخوة الاسلام فيكم الاتذكرون غزوة بني قينقاع التي قادها الرسول بنفسه ض اليهود من اجل عرض امراة مسلمة ، اين نخوة ورجولة المعتصم حينما حرك جيشه من اجل نداء امراة مسلمة قائلة" وا معتصماه  وامعتصماه".
ألستم بحق متأسلمين؟؟؟؟؟
بل دعوني اقول انك انت ايها القارئ سبب من اسباب كشف عورات تلك الفتاة .نعم انت. فيا من تدعى رجلا ظللت جالسا امام التلفزيون تشاهد تراقب لكن لا تتحرك وتلك العفيفة تضرب وتتالم نفسيا قبل جسديا .الست بحق لا تستحق لقب رجل؟؟؟؟؟؟

وفي الختام كلمة الى ذات الرداء الاسود،والشعب ، وطنطاوي واعوانه:-

ذات الرداء الاسود:-
انت أطهر من رأت عيناي ونك مستورة في قلوبنا وانت اشجع من اشجع الرجال واشرف ما انجبت تلك البلاد وانك عفيفة وانت لست بحاجة لمقال كهذا من اي كاتب اي من كان ،لانك بالفعل كذلك.

الشعب "حزب الكنبة":-
اجلسوا وتفرجوا كما شئتم فأناس مثلكم لا تستحق الحرية بحق ، وستظلوا عبيد طالما الخوف في قلوبكم وستظلوا عبيد ما دمتم تصقون اعلام المشير واتباعه، ستظلوا بلا قيمة ما دمتم جالسين في منازلكم وستظلوا هكذا لانكم اردتم ان تكونوا هكذا .....
سحقا لشعب  مثلكم ينتظر الحرية كمن ينتظر "دليفري".

الى المشير واعوانه:-
اقتل واسحل شباب وفتيات مصر  كيفما شئت واتهمنا بالخيانة وعمالة كيفما شئت ولكن لن تستطيعوا ان تمرهوا جباهنا وتحنوا رؤوسنا ،وانه سيجئ يوم تحاكم فيه على جرائمك ان لم يكن في دنياك فمؤكد في اخرتك.

بقلم / ابراهيم مجدي ابراهيم
e-mail:-ibrahimmagdi12@yahoo.com


الجمعة، 9 ديسمبر 2011

تجرعوا السم!!!


                                                                                 تجرعوا السم!!!
أطل علينا المجلس العسكري بقراراته المتعجرفة التي لاتمت بالحكمة والبع النظر باي شكل من الاشكال ، فق شكل العسكري مجلسا استشاريا  من ثلاثين عضوا مهمتهم تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ، ألم تكن تلك مطالب الثوار منذ يوم "12 فبراير" ورفضها العسكري بطرقه الملتوية الخبيثة وساعده وسانده الاخوان المسلمين الذين طعنوا الثورة في مقتل وباعوا القوى الثورية من أجل مقعد تحت قبة البرلمان حتى يضعوا الدستور الجديد للبلاد على هواهم يحذفوا مواد ويضعوا مواد ثم يعرضوه للاستفتاء (بحجة اليموقراطية) ويكفروا من يعارضهم ويعدوا من يايدهم بمقعد في الجنة ! ها هم الاخوان يتجرعون ذاك الخبر القاسي كمن يتجرع السم.
إن هذا القرار الذي يحمي الوطن من سيطرة فصيل ما على كتابة الدستور والذي هو أيضا بمثابة خط دفــاع عن الشعب ليس معناه أن اقف انحني تقديرا للمشير ومجلسه العسكري على خوفهم على مصلحة الشعب ، ان هؤلاء العسكر الذين رفضوا ذاك المطلب منذ بضعة اشهر وكان الثوار يهتفون بعمل دستور لا تضعه الاغلبية وظلوا يهتفوا ويهتفوا ولكن لا حياة لمن تنادي.
ان المجلس يابى ان يجعل الدستور اسلاميا لاسباب لاسباب عديدة لا يتسع المقال لها .


ولكن هذا القرار ان دل فانه يدل على الاتي:-
-همجية القرارات التي يتخذها العسكري فهذا المطلب كان مطلب الثوار ولكن العسكري يرفضه .
-رفض العسكر ان يستحوذ الاسلاميين على الدستور ارضاءا لامريكا ولان الصفقة انتهت التي ابرمها العسكر مع الاخوان.
-قرب صدام بشع بين العسكر والسلاميين.


فهذا القرار يجعل البرلمان القام ليس سوى مكلمة وليس الا اشغالا ولهوا للشعب . اي انه "برطمان".