الأحد، 27 نوفمبر 2011

ارحل


ارحل  
انه الشعار الذي كان يدوي بالامس في وجه مبارك واليوم يوي في وجه عسكر مبارك ، هؤلاء العسكر الذين لن استطيع ان افتح ملفاتهم وسلجلاتهم لأبين للقارئ الكريم مد ى فسادهم المالي السياسي ، هؤلاء العسكر الذين استماتوا من اجل تفريق القوى الثورية مع بعضها البعض وهؤلاء الذين اشعلوا الفتن الطائفية في البلاد  هاتين التهمتين فقط تكفي لاعدامهما.

يجب على المجلس العسكري الرحيل اولا قبل اي شئ قبل الانتخابات التي هي بمثابة المخرج الوحيدمن هذا المأزق . ان من يظن ان الانتخابات التي ستخرج البلاد من عنق الزجاجة فهو واهم واهم . عن اي انتخابات تتحث عن انتخابات برعاية العسكر وحماية اخلية وبلطجية العادلي وفلول الوطني واشراف قضاء غير شرفاء قضاة الوطني وترشيحات الفلول ،وانا اجزم ان قرار عزل الفلول لن يطبق الا بنسبة 99% ان لم تكن100%.

اتقصد الانتخابات سيكون فيها القوى الاسلامية المتشددة الاكثر تنظيما وهذا لا يعيبها بتاتا ولكن الذي يعيبها هو انها تبيع حق الشهداء اليوم لكي تكسب مقعد في البرلمان وتبرم الصفقات مع العسكري فكيف اثق بها انا اذا حكمتني؟؟؟؟؟؟؟؟ ان المخرج الاوحد من هذه الازمة سقوط العسكري وحين اقول سقوط العسكري اعني به التسعة عشر فردا الذين يحكموننا الان ولا اعني  بتاتا المؤسسة العسكرية ويجب نقل كافة الصلاحيات للحكومة التي اختارها الميدان لتعمل على اصلاح ما اقترفه  المجلس العسكري من اخطاء وجرائم في حق الوطن وتحقيق اهداف الثورة ثم بعد ذلك تاتي الانتخابات.

لاننا ان دخلنا الانتخابات البرلمانية ثم تلتها الرئاسية هذا ان حدثت انتخابات رئاسية فانا اقسم اننا اما سنكون تحت حكم اسلامي متشدد او حكم نظام يكتاتوري اخر. فاما فلول متغطرسين  او اسلامين متشددين  ، وفي الحالتين وداعا يا ثورة ..                                                

احداث التحرير


احداث التحرير
في البداية احب ان اوجه الاعتذار الى القارئ الكريم نظرا لانقطاعي عن الكتابة لفترة:-

إن اقتحام قوالت الامن المركزي  للتحرير صباح يوم السبت لفض اعتصام سلمي لمصابي الثورة به مائتين كان بمثابة شرارة اندلاع الموجة الثانية من الثورة على المجلس العسكري فما هي الا مدة قد تقدر بساعة او اقل وعاد الثوار مرة اخرى للميدان بعدد اكبر يقدر ببضعة الاف ويفض مرة اخرى وويرجع المعتصمون وعدهم يقدر بعشرات الالاف وتسمر الاحتكاكات والمناوشات ويسقط العشرات ويصبح شارع محمد محمود ميدان حرب حتى يدعو الثوار الى مليونية الثلاثاء كانت اشبه ماتكون بمليونية ضد مبارك،وتندلع التظاهرات ضد المجلس العسكري في محافظات عدة كالاسكندرية والمنصورة والسويس والاسماعيلية وبورسعيد ومعظم محافظات الصعيد، وبعدها خرج علينا المشير بخطاب كانه لم يخرج  فقد اقال حكومة شرف ولم يعتذر على قتل الابرياء وفقع اعينهم متجاهلا مطلب الثوار في اقالته ونقل صلاحياته الى حكومة انقاذ وطني.
وقد كان تجاهل العسكري لطلبات التحرير منذ السبت كان اهم واقوى اسباب توهج تلك التظاهرات فلو كان اعتذر المشير واقال حكومة شرف و شكل حكومة بصلاحيات كبيرة لانتهى الامر ولكن التباطؤ خصلة من خصالهم التي ورثوها من مبارك.فقد كان المجلس العسكري يظن انه قادر على اسكات الثوار بواسطة الحل الامني ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فتشتد صلابة التظاهرات ويرتفع سقف الطلبات ، وها هو الذي تنبات به في مقالات عديدة حدث وهو انلاع انتفاضة على العسكر في مقالات عدية اهمها:- ثـــورة واحــدة لا تــكــــفـــي  .
ولكن ليست ايجابيات انتفاضة التحرير فقط هي اقالة الحكومة التي هي بمثابة سكرتارية المشير ومع ان هذا الانجاز تشوبه شوائب عديدة مثل تعين د/الجنزوري رئيسا لها!!. ولكن بغض النظر عنها تكون ايجابياتها في النقطتين الرئيسيتين الاتيتين:-
1/ معرفة من معنا ومن علينا ومن الصديق الحميم  ومن هو العدو اللدود ، لان  عم مشاركة الاخوان والسلفيين واعني هنا نخبتهما في تظاهرات التحرير ومليونية يومي الثلاثاء والجمعة كان كافيا جا لمعرفة نوايا الاخوان الذين باعوا حق الشهيد بمقعد في البرلمان لذلك هتفنا جميعا في الميدان((الي يبيعك في الميدان بكرة يبيعك في البرلمان)).



2-توحيد الصفوف بعد ان نخر سوس العسكر داخل القوى الثورية .

وكانت هاتين النقطتين كافيتين لشكر المجلس العسكري والاخوان والسلفيين