ارحل
انه الشعار الذي كان يدوي بالامس في وجه مبارك واليوم يوي في وجه عسكر مبارك ، هؤلاء العسكر الذين لن استطيع ان افتح ملفاتهم وسلجلاتهم لأبين للقارئ الكريم مد ى فسادهم المالي السياسي ، هؤلاء العسكر الذين استماتوا من اجل تفريق القوى الثورية مع بعضها البعض وهؤلاء الذين اشعلوا الفتن الطائفية في البلاد هاتين التهمتين فقط تكفي لاعدامهما.
يجب على المجلس العسكري الرحيل اولا قبل اي شئ قبل الانتخابات التي هي بمثابة المخرج الوحيدمن هذا المأزق . ان من يظن ان الانتخابات التي ستخرج البلاد من عنق الزجاجة فهو واهم واهم . عن اي انتخابات تتحث عن انتخابات برعاية العسكر وحماية اخلية وبلطجية العادلي وفلول الوطني واشراف قضاء غير شرفاء قضاة الوطني وترشيحات الفلول ،وانا اجزم ان قرار عزل الفلول لن يطبق الا بنسبة 99% ان لم تكن100%.
اتقصد الانتخابات سيكون فيها القوى الاسلامية المتشددة الاكثر تنظيما وهذا لا يعيبها بتاتا ولكن الذي يعيبها هو انها تبيع حق الشهداء اليوم لكي تكسب مقعد في البرلمان وتبرم الصفقات مع العسكري فكيف اثق بها انا اذا حكمتني؟؟؟؟؟؟؟؟ ان المخرج الاوحد من هذه الازمة سقوط العسكري وحين اقول سقوط العسكري اعني به التسعة عشر فردا الذين يحكموننا الان ولا اعني بتاتا المؤسسة العسكرية ويجب نقل كافة الصلاحيات للحكومة التي اختارها الميدان لتعمل على اصلاح ما اقترفه المجلس العسكري من اخطاء وجرائم في حق الوطن وتحقيق اهداف الثورة ثم بعد ذلك تاتي الانتخابات.
لاننا ان دخلنا الانتخابات البرلمانية ثم تلتها الرئاسية هذا ان حدثت انتخابات رئاسية فانا اقسم اننا اما سنكون تحت حكم اسلامي متشدد او حكم نظام يكتاتوري اخر. فاما فلول متغطرسين او اسلامين متشددين ، وفي الحالتين وداعا يا ثورة ..