اللـــــــعـــبـــة
هكذا تعود المجلس العسكري منذ توليه مقاليد الحكم في مصر يلعب لعبة ثمنها غرق البلاد عقود وعقود في بحر جديد من الفساد والافساد . هؤلاء الذين عينهم مبارك في يوم من الايام هؤلاء هم من حموا عرشه في عقود وعقود . هؤلاء الذين كانوا ذراعه الايمن وكانوا يعيشون في بحار من الفساد والافساد.
هؤلاء الذين يحكمون البلاد اليوم ويريدون ضرب الثورة ضرب قاضية كل تصرفاتهم تدل على انهم ينتظروا هذا اليوم بفارغ الصبر . حتى لا يقفوا في يوم من الايام في قفص الاتهام توجه لهم جبال من التهم كل تهمة تكفي بقضاء بقية عمرهم بين اربعة جدران "مع الرأفة". الذين يبحثوا عن بديل لمبارك ليمحي تاريخهم الاسود حتى وجدوا رجلين من رجال مبارك الذين هم جزء لا يتجزء من نظامه الفاسد والمستبد.
هذان هم "رئيس الوزراء الاسبق (احمد شفيق)"،و"نائب رئيس الجمهورية المخلوع عمر سليمان"
يحاولوا اخفاء تاريخهم الملئ بالفساد فهذا رئيس الوزراء احمد شفيق الاسبق الذي عينه"المخلوع" اعتقادا منه انه سينجح في تهدئة الاوضاع التي انفجرت في يوم( 28/1/2011م) هذا الذي كان رئيسا لحكومة اغلبيتها كانت من حكومة "نظيف". هذا الذي قال قبل موقعة الجمل بعدة ساعات قبل حدوثها في ما معناه "على رقبتي لو حد اتعدى على الثوار" .وبعدها سقط العشرات من ابناء هذه الامة بدم بارد ثم طل علينا بطلته البهية باعتذاره الذي لم يحمي الثوار ولم يقي الثوار كما ادعى!!!
هذا الذي وجهت اليه بلاغات كثيرة امام النائم العام تكفي بوضعه في زنزانة بقية عمره ومن امثالها :-
1- قام أحمد شفيق بإسناد عملية إنشاء مبنى الركاب الجديد رقم 3 بمطار القاهرة إلي شركات تابعة لمجدي راسخ ومحمود الجمال ولبعض أصدقائه بالأمر المباشر وبأرقام فلكية حيث بلغت تكلفة المبنى 3,3مليار بقروض من البنك الدولي.
بلغت خسائر تشغيل مبنى الركاب رقم 3 أكثر من 500 مليون جنيه سنويا..2-
3-الشركة التي أشرفت علي إنشاء المبنى رقم 3 وهي تاس التركية قامت بإنشاء مطار أتاتورك بتركيا وهو يمثل ثلاثة أضعاف مطار القاهرة بدون قروض بنظام "p.o.t " لمدة محددة ودون تحميل الدولة التركية أية أعباء أو خسائر.
3-الشركة التي أشرفت علي إنشاء المبنى رقم 3 وهي تاس التركية قامت بإنشاء مطار أتاتورك بتركيا وهو يمثل ثلاثة أضعاف مطار القاهرة بدون قروض بنظام "p.o.t " لمدة محددة ودون تحميل الدولة التركية أية أعباء أو خسائر.
4- قام أحمد شفيق ببيع 500 ألف متر مربع من الأراضي الواقعة في زمام مكان وزارة الطيران المدني لرجل الأعمال فهد الشبكشي بسعر جنيه واحد للمتر المربع وكذلك باع 4000 متر مربع لشركة مارسيم العالمية لبناء فندق بالمطار الجديد بالأمر المباشر وبدون مناقصة بسعر جنيه واحد للمتر المربع وهذا الفندق يمتلك فهد الشبكشي 50% من حصته.
5-قام أحمد شفيق بتقديم مليون متر مربع لوجدي كرارة برسم إشغال واحد جنيه شهريا في زمام وزارة الطيران المدني.
6-بصفته رئيس أمناء مارينا قام شفيق بمنح حق استغلال فندقين بمارينا لوجدي كرارة أيضا مقابل مليون حنيه سنويا رغم أن الفندقين يحققان أرباحا ً تتراوح مابين 50 إلي 60 مليون جنيه سنويا ً.
7- قام أحمد شفيق ببيع الطائرات المملوكة لمصر الطيران بنظام الشراء التشغيلي مرهونة باصول مصر الطيران.
8- قام بإدراج قيمة الطائرات علي إنها إيرادات للتغطية على خسائر الشركات التابعة لمصرللطيران وعلي سبيل المثال شركة الخطوط الجوية بلغت خسائرها 580مليون جنيه العام الماضي.
9- قام أحمد شفيق ببناء ممر رابع وبرج مراقبة جديد بمطار القاهرة بتكلفة مليار و 250 مليون جنيه بالرغم من وجود ثلاثة ممرات وبرج مراقبة مع أن كثافة حركة الطيران بمطار القاهرة لا تستدعي هذه الإنشاءات التي تعد إهدارا ً للمال العام وعلي سبيل المثال فمطار هيثرو بلندن به ممران فقط رغم أن كثافة حركة الطيران به تبلغ خمسة أضعاف كثافة الطيران في مطار القاهرة.
""والكثير من البلاغات التي لا يتسع اليها المقال "
من أين لك هذا يا شفيق؟
ـ ثلاث قصور بالتجمع الخامس..
ـ منزل بباريس..
ـ قصر بمارينا
كل هذا ولماذا لم يتم التحقيق معه يا سيادة المشير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
اما الان ننتقل الى رجل اكثر ولاءاً واكثر فسادا ألا وهو "عمر سليمان" الذي وضعه المخلوع في منصب ظل شاغرا طوال ثلاثة عقود الا وهو "نائب رئيس الجمهورية". معتقدا انه سيهدأ من احتقان الشارع الذي ثار عليه.
عمر سليمان هذا الذي قال ان الشعب المصري غير مؤهل للديموقراطية وان من صنع الثورة هم عملاء واصحاب اجندات......إلخ.
هذا الذي قدم فيه بدل البلاغ مائة وهذه امثلة على الفساد الذي ارتكبه ولم يحقق فيه ولن يحقق فيه تحت قيادة"المشير".
بلاغ للنيابة يتهم عمر سليمان وبناته بالتورط في قضايا فساد بمشاركة إبراهيم سليمان
وثائق "ويكيليكس": سليمان مرشح اسرائيل المفضل لخلافة مبارك
عمرسليمان:جهات خارجية تدفع الشباب..وحين يتعلم مجتمعنا ثقافة الديمقراطية سنطبقها
نيويورك تايمز: نائب الرئيس لا يختلف عن الرئيس



