الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

حادث رفح الارهابي"نظرة تحليلية"


حادث رفح الارهابي"نظرة تحليلية"
بقلم :- ابراهيم مجدي ابراهيم

صوت تبادل رصاص وانباء عن سقوط ضحايا من عساكر حرس الحدود هكذا وصل الخبرمبدئيا  الى المحطات الاعلامية والمراقع الاخبارية ..
ست عشرة شهيدا وسبع مصابين هؤلاء هم حصيلة ذاك العمل الارهابي الواقع امس ع حدودنا مع الكيان الصهيوني ، يطرح هذا العمل الارهابي كثيرا من التساؤلات اولها واقلها خطورة ع العقل انه منذ ما يقرب من عام حدثت عملية مشابهة لها ولكن المعتدي كان الجانب الصهيوني، تُرى ماذا يعني حدوث عمليتان لنزع ارواح حماة الديار في نفس الوقت تقريبا من الام الماضي؟؟ قد تكون الاجابة الاكثر شيوعا انا الصدفة..
قبل ان نفكر بمن يا تُرى هو الفاعل لتلك العملية الارهابية دعونا قليلا نعرف من المستفيد بتلك العملية ، وكما يقولون انظر من المستفيد اعلم من هو الفاعل..
مبدئيا دعونا نطرح كل السيناريوهات من اقلها الى اكثرها  نسبة مرورا بالسيناريوهات المستحيلة ولكن رغم هذا سنطرحها كي ابين الحقيقة من وجهة نظري.

السيناريو الاول :- الكيان الصهيوني  ، سيناريو وارد ومحتمل جدا –رغم انني لا اقتنع به- فمثلما حدث منذ قرابة عام عملية مشابهة لعملية الامس وهناك فوائد كثيرة  للعدو الصهيوني قليلة العدد كبيرة المعنى والمفعول .
اولها احراج مصر ووضعها في موقف لا يحسد عليه باظهارها عاجزة كل العجز عن حماية اراضيها وسلامة جنودها فتطالب اسرائيل مصر بان تضع حدا لتلك العمليات التي تدعي انها تهدد امنها من مسلسل حلقاته قد تطول او تقصر ينتهي بمحاولة لاحتلال الجزء الشمالي من سيناء بحجة قوية تخرس بها السنة المجتمع الدولي .
ثانيا :- كما وضعت مصر في موقف محرج ستضع رئيس مصر بموقف اشد حرجا هو وكل مؤيديه فكرا –حزب الحرية والعدالة والاخوان المسلمين- حيث تجعله في موقف كش ملك فتجبره على ان يتحرك ولكن للاسف اي حركة سيتحركها سيخسرهو بها نقطة  ويكسب الكيان الصهيوني بها نقطة فما امامه  الا حلان لا ثالث لهما وهما
 1- تجميد العلاقات المصرية الغزاوية –على اقصى تقدير- مما يترتب عليه ان يغلق المعبر ولو مؤقتا ويضطر لمنع المساعدات الذاهبة لغزة ..
2-ان لا يفعل شئ فيقوم وهو بحد ذاته خطا كبير عليه يفقده رصيد كبير اكثر واكثر في وقت يحتاج فيه الى المساندة .

 رئيس وزراء فلسطين اسماعيل هنية يؤم الناس بصلاة الغائب من غزة على أرواح شهداء سيناء

السيناريو الثاني :- حماس ، وهي اخوان فلسطين وهي حركة من حركات المقاومة التي اختلف معها ايدلوجيا ، ولكن احقاقا للحق فما توجد قط فائدة تجعل حماس تحاول ان تفكر في اذية مصر ، فهي لم تفعلها ايام مبارك وقت الحصار ووقت الجوع وربط الاحزمة حول البطون لم تفعلها وقت الشدة فكيف لعاقل ان يفكر ان حماس هي التي تفعل تلك العملية في وقت الفرج..

السينارو الثالث:-الجيش السوري الحر ، بلغتني اخبار تفيد بان المنفذ لتلك العملية هو الجيش السوري الحر ردا على سماح مصر بمرور الاسلحة الى سوريا وكانت الصورة من موقع الجيش السوري الحر على "تويتر" وبعدما تاكدت بنفسي ان الصورة مفبركة بدخولي على موقعه الرسمي على "تويتر" ولم اجد اي شئ يفيد ذالك الخبر فضلا على ان السفن التي عبرت قناة السويس اتضح بعد الضجة الاعلامية عدم ذهابها الى سوريا ..فضلا على ان الجيش السوري الحر لا يملك وقتا فهو ليس في رحلة مدرسية الى احد المعالم الاثرية انه في حرب من جيش نظامي مدرب ممول من جهات خارجية عظمى..
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=365883263479893&set=a.317921831609370.73581.317891334945753&type=1&theater
السيناريو الرابع:- الجماعات الارهابية مدعومة من جنرالات مصرية، لا تغلق المقال بعد قرائتك للجملة السابقة ولا تقل انه احتمال مجنون او لا تقل انه مستحيل ان يقتل الاخ اخاه ، فاجيبك قائلا قتل قابيل هابيل منذ الاف السنوات رغم انهم ابنا نبي كريم وانهما اخوين اجيبك قائلا ان من قتل المصريين في ثورتهم كانوا اشقائهم في الوطن-للاسف- من جهاز الشرطة الفاسد ومن قتل الثوار في محمد محمود ومجلس الوزراء كانوا ايضا مصريين ..
ان الجماعات الارهابية امثال التكفير والهجرة والجهاد وغيرهما ليسوا الا خاتما في اصابع امن الدولة وليسوا سوى شرذمة من العملاء الذين نافقوا الحاكم في وقت كان من المفترض ان يقولوا في وجهه كلمة الحق . انه لا يوجد احد منهم يستطيع ان يقتل فارا الا باذن من ضباط امن الدولة . لن اكتفي بهذا بل اضيف عليه ان المستفيد الحقيقي ليس اسرائيل –رغم انها مستفيدة- قد تكون مستفيدة فرعية لكن المستفيد الحقيقي هو من قتل اخواننا في محمد محمود ومجلس الوزراء موقعة 8ابريل وسحل اشرف بنات انجبت مصر وقام بتعريتهن المستفيد هو من عذب الثوار وحبسهم عقابا على جرية المشارك في الثورة المستفيد هو من اهدر شرف بنات مصر بكشفه المهين على عذريتهن وكانهن عاهرات لا مكافحات شريفات واشرف ممن انجبوا هم ..
تكمن الفوائد للجنرلات في الاتي:-
1-      احراج مرسي امام الادراة الامريكية بعد وعده بانه لن يسمخ بوجود استفتاء شعبي حول كامب ديفيد وسط مطالبات البعض باسقاطها او تعديلها في احسن الاحوال الى صالح مصر .
2-      وضع مرسي في موقف حرج لتشويهه بعد شن حملة اعلامية قذرة من اسفل ما خلق الله على هذه الارض تفيد ان حماس هي الواقفة خلف هذه العملية وتانيبه لدعمه لهم. مما يترتب عليه ترجيح الكفة لصالح العسكر في صراعهم حول السلطة..

هذا المقال ليس دفاعا عن الاخوان وليس تملقا في حماس انما هو مقال لكشف الحقيقة قبل ان يبعثرها اعلام توفيق عكاشة .
لك الله يا مصر