الأحد، 27 نوفمبر 2011

احداث التحرير


احداث التحرير
في البداية احب ان اوجه الاعتذار الى القارئ الكريم نظرا لانقطاعي عن الكتابة لفترة:-

إن اقتحام قوالت الامن المركزي  للتحرير صباح يوم السبت لفض اعتصام سلمي لمصابي الثورة به مائتين كان بمثابة شرارة اندلاع الموجة الثانية من الثورة على المجلس العسكري فما هي الا مدة قد تقدر بساعة او اقل وعاد الثوار مرة اخرى للميدان بعدد اكبر يقدر ببضعة الاف ويفض مرة اخرى وويرجع المعتصمون وعدهم يقدر بعشرات الالاف وتسمر الاحتكاكات والمناوشات ويسقط العشرات ويصبح شارع محمد محمود ميدان حرب حتى يدعو الثوار الى مليونية الثلاثاء كانت اشبه ماتكون بمليونية ضد مبارك،وتندلع التظاهرات ضد المجلس العسكري في محافظات عدة كالاسكندرية والمنصورة والسويس والاسماعيلية وبورسعيد ومعظم محافظات الصعيد، وبعدها خرج علينا المشير بخطاب كانه لم يخرج  فقد اقال حكومة شرف ولم يعتذر على قتل الابرياء وفقع اعينهم متجاهلا مطلب الثوار في اقالته ونقل صلاحياته الى حكومة انقاذ وطني.
وقد كان تجاهل العسكري لطلبات التحرير منذ السبت كان اهم واقوى اسباب توهج تلك التظاهرات فلو كان اعتذر المشير واقال حكومة شرف و شكل حكومة بصلاحيات كبيرة لانتهى الامر ولكن التباطؤ خصلة من خصالهم التي ورثوها من مبارك.فقد كان المجلس العسكري يظن انه قادر على اسكات الثوار بواسطة الحل الامني ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فتشتد صلابة التظاهرات ويرتفع سقف الطلبات ، وها هو الذي تنبات به في مقالات عديدة حدث وهو انلاع انتفاضة على العسكر في مقالات عدية اهمها:- ثـــورة واحــدة لا تــكــــفـــي  .
ولكن ليست ايجابيات انتفاضة التحرير فقط هي اقالة الحكومة التي هي بمثابة سكرتارية المشير ومع ان هذا الانجاز تشوبه شوائب عديدة مثل تعين د/الجنزوري رئيسا لها!!. ولكن بغض النظر عنها تكون ايجابياتها في النقطتين الرئيسيتين الاتيتين:-
1/ معرفة من معنا ومن علينا ومن الصديق الحميم  ومن هو العدو اللدود ، لان  عم مشاركة الاخوان والسلفيين واعني هنا نخبتهما في تظاهرات التحرير ومليونية يومي الثلاثاء والجمعة كان كافيا جا لمعرفة نوايا الاخوان الذين باعوا حق الشهيد بمقعد في البرلمان لذلك هتفنا جميعا في الميدان((الي يبيعك في الميدان بكرة يبيعك في البرلمان)).



2-توحيد الصفوف بعد ان نخر سوس العسكر داخل القوى الثورية .

وكانت هاتين النقطتين كافيتين لشكر المجلس العسكري والاخوان والسلفيين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق