الجمعة، 9 ديسمبر 2011

تجرعوا السم!!!


                                                                                 تجرعوا السم!!!
أطل علينا المجلس العسكري بقراراته المتعجرفة التي لاتمت بالحكمة والبع النظر باي شكل من الاشكال ، فق شكل العسكري مجلسا استشاريا  من ثلاثين عضوا مهمتهم تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ، ألم تكن تلك مطالب الثوار منذ يوم "12 فبراير" ورفضها العسكري بطرقه الملتوية الخبيثة وساعده وسانده الاخوان المسلمين الذين طعنوا الثورة في مقتل وباعوا القوى الثورية من أجل مقعد تحت قبة البرلمان حتى يضعوا الدستور الجديد للبلاد على هواهم يحذفوا مواد ويضعوا مواد ثم يعرضوه للاستفتاء (بحجة اليموقراطية) ويكفروا من يعارضهم ويعدوا من يايدهم بمقعد في الجنة ! ها هم الاخوان يتجرعون ذاك الخبر القاسي كمن يتجرع السم.
إن هذا القرار الذي يحمي الوطن من سيطرة فصيل ما على كتابة الدستور والذي هو أيضا بمثابة خط دفــاع عن الشعب ليس معناه أن اقف انحني تقديرا للمشير ومجلسه العسكري على خوفهم على مصلحة الشعب ، ان هؤلاء العسكر الذين رفضوا ذاك المطلب منذ بضعة اشهر وكان الثوار يهتفون بعمل دستور لا تضعه الاغلبية وظلوا يهتفوا ويهتفوا ولكن لا حياة لمن تنادي.
ان المجلس يابى ان يجعل الدستور اسلاميا لاسباب لاسباب عديدة لا يتسع المقال لها .


ولكن هذا القرار ان دل فانه يدل على الاتي:-
-همجية القرارات التي يتخذها العسكري فهذا المطلب كان مطلب الثوار ولكن العسكري يرفضه .
-رفض العسكر ان يستحوذ الاسلاميين على الدستور ارضاءا لامريكا ولان الصفقة انتهت التي ابرمها العسكر مع الاخوان.
-قرب صدام بشع بين العسكر والسلاميين.


فهذا القرار يجعل البرلمان القام ليس سوى مكلمة وليس الا اشغالا ولهوا للشعب . اي انه "برطمان".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق