الاثنين، 9 يناير 2012

مثلث الشرعية


مثلث الشرعية

ثار الشعب يوم الخامس والعشرين من يناير ونجح في اسقاط الطاغية رأس النظام "مبارك"،وأصبح الميان هو الشرعية الجية  انها شرعية الثورة ، وسلم مبارك الحكم الى العسكر فمنحهم الشعب الشرعية بع أن وثق فيهم و رأى فيهم الجدارة على تحمل أعباء الفترة الانتقالية، لكن سرعان ما ثبت ان نظرة الشعب للعسكر خاطئة فها هم يفضوا الاعتصامات والاضرابات السلمية بعنف بالغ وهاهم يطلقون الرصاص على الثوار وأخذ الثوار يسقطون واحا تلو الاخر وبدا في محاكمات عسكرية لا قانونية للثوار واخذ يحول الفترة الانتقالية الى قترة انتقامية ، فخرج الشعب في انتفاضة التاسع عشر من نوفمبر ليقول كلمته معلنا سحب تلك الشرعية التي منحها له يوم الحادي عشر من فبراير ، والتي اجهضدت بسبب مسرحية الانتخابات وسرعان ما ظهرت شرعية جية شرعية البرلمان.

أصبح الوضع اكثر تعقيدا وازداد التنازع بين الاطراف الثلاثة ثائر وبرلماني " اخواني او سلفي" و عسكري، كلهم يجزموا ويقسموا انهم يملكوا الشرعية .
الثائر :- انا من اشعلت شرارة الثورة وانا من ضحيت بالغالي والنفيس من اجل الثورة  وبناءا عليه انا من  املك الشرعية الثورية.

البرلماني "اخواني او سلفي":- انا من انتخبني الشعب وانا من فوضني للتحدث باسمه وبناءا عليه انا من املك الشرعية.

العسكري:- انا من حميت الثورة وانا اقوى مؤسسة موجوة على الساحة وبناءا عليه انا من املك الشرعية.

كلام في ظاهره جميل وتعتقد ان الثلاثة على على حق لكن في باطنه كلام اخر:-

ابدا من العسكري:-
عن اي شرعية تتحدث اتقصد انك من حميت الثورة؟؟؟؟  الم تعترف يا سيادة المشير بعم تلقي اوامر لسحق المتظاهرين . اتناقض نفسك تارة انا من حميت الثورة . وتارة لم نتلق اوامر لضرب المتظاهرين .

اتتحدث عن انك اقوى مؤسسة في الساحة ؟؟ هذا شئ طبيعي يا عزيزي الا تعلم ان الجيش في اي دولة اقوى مؤسسة وهذا لا يعطيه الحق بتاتا في الحكم لان السياسية للمدنيين.

اما انت ايها البرلماني " الاخواني او السلفي" :- صحيح ان الشعب انتخبك وصحيح انك الان تتحث باسمه وصحيح كل هذا لكن الم تكن الثورة السبب الاول والاخير في جلوسك تحت قبة البرلمان؟؟؟؟ّ!! الم تكن رافضا لفكرة الخروج في تظاهرات ضد النظام الم تكفر من خرجوا في الثورة ؟؟؟الم تكفر شهداء الثورة ؟؟؟؟؟
فلا تبقى الا شرعية الميدان هي الشرعية الام فهي اعطت العسكر الشرعية ثم سحبتها منهم فورا حين وجدوا العسكر يماطلوا ويتباطئوا ويقودوا الثورة المضاة.

والحال لا يختلف مع البرلماني " اخواني او سلفي " لولا الثورة لما استطعت التحدث الان ومن يخالف الثورة تسحب الشرعية منه هذه قواعد الثورة التي تتناسونها.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق