السبت، 23 يونيو 2012

مش خســــــــــــــــــــران


مــــــــــــــــش خـــــــــــــــــــسران
بدأت الحكاية فجر يوم الإثنين حين أعلنت حملة الدكتور مرسي فوزه بمنصب رئيس الجمهورية وبعدها توالت الاتهامات على الإخوان المسلميين بانتقادات لاذعة تتهمهم فيها باستباق اللجنة الانتخابية مما يساعدهم على ايجاد ذريعة اتهام لللجنة بوجود تزوير حال ظهور نتيجة مخالفة للمعلن عنها.
ثم فجائنا الفريق أحمد شفيق بتصريحات حملته أنه هو الفائز أيضا وأنه حسب معلومات حملته الفائز الشرعي .

 وبين القيل والقال ظهرت الهجمات الشرسة على كلا الطرفين من الطرف الاخر مما أثار بلبلة واسعة في الشارع .مما دفعني لأبين للشعب أنه لا مشكلة في حال فوز هذا أو ذاك فكلاهما غير ثوريان وكلاهما تشوبهما شوائب .
المرشحان ليسوا سوى نموذج مكبر للاختيار بين المصيبة والكارثة  وان كلاهما لن يجعلا الثورة تمشي في الطريق الصحيح –على الاقل- ان اقل رد على تلك البلبلة هي الاية القرآنية  الكريمة :- قال تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) صدق الله العظيم 

فعلا الاية القرآنية السالف ذكرها هي الرد الوحيد على تلك المخاوف التي هي في الحقيقة لا بد ان تنقلب سرورا في حال معرفة الخير الكثير والكثير حال فوز احدهما انه منحة في صورة محنة .
إن فاز مثلا الدكتور محمد مرسي سيتفيد الشعب أكثر مما سيتضرر  ، ففي حال نجاح الدكتور مرسي سنرفع له القبعة ان نجح في ادارة شؤون البلاد وان فشل ستكون تلك اول واخر مرة يحكم الاخوان بها مصر .

وإن فاز مثلا الفريق أحمد شفيق –يبدو هذا المثال كئيبا على الثوار وانا منهم –فاننا سنرفع له القبعة ان نجح في ادارة شؤون البلاد – وانا قلبا وقالبا لا اعتقد انه سينجح ولكن سافترض كل الافتراضات- وان فشل فلفشله ايجابيات كثيرة اهمها اعادة توحد الصف الوطني الثوري من جديد فضلا عن ان الشعب سيكون قد تلقى درسا في كيف يصنع ثورة ويفرط فيها .
                                                                             إبراهيم مجدي إبراهيم عبد الفـــــــــــــــتاح.
                                                                             ibrahimmagdi12@yahoo.com
                                                                             ibrahimmagdi66@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق