الأربعاء، 8 فبراير 2012

الدين أفيون الشعوب


الدين أفيون الشعوب
في البداية أجزم أن 90% ممن سيروا  هذا العنوان سيباروا بوضع التعليقات دون ان يقرؤوا المقالة ويتهموني بالالحاد و سيشككوا في ديني ، وأن 5 % ممن سيروا العنوان سيتركوا هذا المقال معتقدين ان هذا العنوان حرام وان الكلام كفر والحاد وان فقط 5% فقط هم من سيقرؤوا المقال بعناية ويحكمون عليه فاتمنى ان تكون انت منهم.



اولا انا مؤمن ان الاسلام دين كامل لا غبار عليه دين وحياة وهذا شئ مسلم به ، فقط اود ان ابين لكم ان اي دين قد يستخدم في تخدير  اي شعب .
الدين أفيون الشعوب شعار رفعه كارل ماركس منذ ما يقرب من مئتي عام لكن لازل له صدى واسع وجدال شاسع فهل كان ماركس محقا حين رفع هذا الشعار أم كان مخطئا ،في بداية الامر لا بد ان نعرف العصر الذي عاش به آنذاك كارل ماركس كانت عصره عصر الرأسمالية والبرجوازية الطاحنة  فقد رأى ماركس كيف تعيش أوروبا في اقطاع متناهي وفقر وقحط وجوع فقد كان الاغلبية الساحقة عبيد وأقنان عند النبلاء وعند الاسر الحاكمة في اوروبا فقد 99% من الشعب فقير جدا بينما 1% هو التي تتركز بيده الموارد والاموال والثروات الطائلة ، بحث ماركس عن اسباب مجدية ومقنعة لتفسر عدم قيام تلك الشعوب بالثورة فقد وجد ان الرضا هو ذلك السبب ع عكس ما كان يُعتقد فكيف تخاف الاغلبية الساحقة من اقلية متناهية الصغر انه الرضا.
نعم الرضا فقد القساوسة والكهنة يبثون احاديثهم في عقول هؤلاء الفقراء انهم في ملكوت الله وان هؤلاء الأغنياء لم ولن يدخلوا ملكوت الله ولو لج الجمل في سم الخياط وان الفقراء احباب السيد المسيح وان الاغنياء يبغضهم الله فما كان لهم الا ان قالوا اللهم افقرنا واغننا اللهم افقرنا واغننا ، وكانت تلك الاحاديث تريحهم او بالأحرى تخدرهم فتمر السنوات وهؤلاء راضيين بحياتهم التعيسة مبتغيين الجنة وراء ذلك الصبر.

هذا المشهد الذي رآه ماركس يخلع القلب من مكانه كيف رجال الدين يفعلون هذه الجريمة النكراء كيف يرتكبوا هذه الجريمة التي بسببها حكموا على الملايين بالتعاسة الابدية كيف؟؟؟؟ّ!!!!!!!!!
هذا المشهد احد اهم اسباب إلحاد ماركس، لكنني لم اكتب هذه المقالة مدافعا او معارضا لماركس انما كتبتها من اجل مناقشة الشعار الذي رفعه ومعرفة مقدار الضرر الناجم عن الاديان ان استخدمت بشكل خاطئ او تولى امورها أناس لا يفقهون شئ في الدين ، إن استخدمت الاديان بشكل خاطئ فستحدث كوارث لا محال أقلها انها ستحول الشعب الى قطعان من الماشية وان من يكن معارضا لنظام الحكم كافر علماني ملحد
ان مسكنات الشعوب لها درجات فمنها الدين ومنها الهاء الشعوب بما لا ينفعها مثل كرة القدم والشائعات وغيرها مثل الوعود المتكررة بالاصلاح او تخوين المعارضين واتهامهم باتهامات لم ينزل الله بها من سلطان . فمثلا الشعب البرازيلي كان افيونه كرة القدم ، ولاكن مما لاشك فيه ان اعلى هذه المخدرات للشعوب هي الدين لامحال.

ان لكل شعب مغتصب افيون فلينظر احدكم ما افيون شعبه ،انني اجزم ان الشعوب العربية من المحيط للخليج شعوبها مخدرة بشكل شبه كامل وهذا ما يفسر التاخر في الثورات التي طال انتظارها عقود.ولاكن دعونا ننظر ما فيون الشعب المصري الم يكن مبارك دكتاتورا حق الدكتاتورية ؟ فلما كان يسمح بوجود المعارضة وبرامج التوك شو التي تنتقده اشد الانتقادات ليس لانه مؤمن بالحرية لاكن لانه استخدم وبكل براعة للاسف  الديكتاتورية الرشيدة لإيهام الشعب ان هناك حرية كان التوك شو احد تلك المخدرات وكانت ايضا كرة القم احد تلك المخدرات انظر كيف تكون المدرجات ممتلئة لمشاهدة المباريات وخصوصا القمة وانظر كيف تكون المقاهي التي كانت منذ زمن ليس ببعيد مكان للسياسين اصبحت مكان يعج به المتفرجين على مباريات المنتخب، وانظر مدى وصلت حقارة هذا المخلوع قد وصلت حقارته ان اباح الافلام الجنسية الاباحية لتخدير جيلنا جيل الشباب الذي خلعه وانظر كيف جعلنا نصل الى المرتبة الخامسة عالميا في مشاهدة الافلام الاباحية .
كما انه استخدم نظرية "جوع شعبك يشمي وراك" حتى جعل المصريين همهم الاول والاخير كيف يمرهذا اليوم ويبروا في ماكلهم ومشربهم فقط كان هذا مايهم لفصيل الساحق للمصريين لجعلهم مجرد الالات لا تتوقف ولا تستريح حتى لا تنظر له وتحاسبه.
ولكن بما اننا ذاهبون الى حكم " اسلامي " او متاسلم بما الافلام الاباحية حرام فستلغى وبما ان من ماتوا في مبارة الاهلي والمصري ليسوا شهداء لانهم ماتوا في مبارة كرة القم التي هي حرام شرعا فستلغى ايضا وبما ان هؤلاء المتاسلمين لا يجيدوا السياسة فسيلغوا وينسفوا اي معارض لهم بحجة انه كافر علماني ملحد.
اي اننا بعد اشهر قليبة سنكون بلا برامج معارضة وسنكون بلا افلام اباحية-ولك ان تتخيل المصريين بدونها-وايضا بلا كرة قدم فكيف سيخدر الشعب المصري
سيخدر بكل بساطة عن طريق الدين وان الخروج عن الحاكم حرام شرعا وان المظاهرات كفر والعياذ بالله.
قد يتسائل القارئ أولم يستخدم المتاسلمين هذه النغمة والاسطوانة المشروخة قبل الثورة ولم تنجح اقول انهم  كانوا يستخدمونها فقط قبل المظاهرات المناهضة للنظام ومرات قلائل حين يطلب منهم امن الدولة ان يستخدمونها في القنوات المتاسلمة للتنديد بالمعارضين فقط لانهم كانوا غير مسموح لهم التكلم في السياسة.
اما بعد ان يحكموننا بسيكون بامكانهم نشرها بشكل يفوق الخيال  متبعين نظرية "الزن على الودان " حتى يظن الشعب انهم ملائكة معصومين من الخطأ وان من يعارضهم ما هم الا قلة قليلة كفرة شيوعيين ملحدين علمانيين.

وفي الخاتمة
قد تشعر انني ضد الدين وهذا عاري عن الصحة تماما ان كلامي مبني على ماذا لو طبق الدين على هوى المتاسلمين ، وان الاسلام برئ  براءة الذئب من دم ابن يعقوب  من هؤلاء المتاسلمين.
بقلم ابراهيم مجدي ابراهيم
Ibrahimmagdi12@yahoo.com


الثلاثاء، 24 يناير 2012

ليه هننزل 25 يناير 2012

                                                                          بسم الله الرحمن الرحيم
بما ان النهارة وقفة الثورة وبكرة عيد الثورة  قصدني"هنعي الثورة" مكسل اكتب وقررت اجيب الكام فيديو دول





في النهاية يسقط يسقط حكم العسكر

الأربعاء، 18 يناير 2012

25 يناير الثورة ستنتصر باذن الله




أنا نازل يوم 25 عشان أقول كفاية لركوب الثورة وكفاية حكم العسكر وأقول لأ لأ لألأ لأ للظلم والتدليس والمهانة.


يــــــــــــــســـــــــــــــــقـــــــــــــــط يــــــــــــــســـــــــــــــــقـــــــــــــــط حـــــــــــــــــكــــــــــــــــــم الــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــر





الاثنين، 9 يناير 2012

مثلث الشرعية


مثلث الشرعية

ثار الشعب يوم الخامس والعشرين من يناير ونجح في اسقاط الطاغية رأس النظام "مبارك"،وأصبح الميان هو الشرعية الجية  انها شرعية الثورة ، وسلم مبارك الحكم الى العسكر فمنحهم الشعب الشرعية بع أن وثق فيهم و رأى فيهم الجدارة على تحمل أعباء الفترة الانتقالية، لكن سرعان ما ثبت ان نظرة الشعب للعسكر خاطئة فها هم يفضوا الاعتصامات والاضرابات السلمية بعنف بالغ وهاهم يطلقون الرصاص على الثوار وأخذ الثوار يسقطون واحا تلو الاخر وبدا في محاكمات عسكرية لا قانونية للثوار واخذ يحول الفترة الانتقالية الى قترة انتقامية ، فخرج الشعب في انتفاضة التاسع عشر من نوفمبر ليقول كلمته معلنا سحب تلك الشرعية التي منحها له يوم الحادي عشر من فبراير ، والتي اجهضدت بسبب مسرحية الانتخابات وسرعان ما ظهرت شرعية جية شرعية البرلمان.

أصبح الوضع اكثر تعقيدا وازداد التنازع بين الاطراف الثلاثة ثائر وبرلماني " اخواني او سلفي" و عسكري، كلهم يجزموا ويقسموا انهم يملكوا الشرعية .
الثائر :- انا من اشعلت شرارة الثورة وانا من ضحيت بالغالي والنفيس من اجل الثورة  وبناءا عليه انا من  املك الشرعية الثورية.

البرلماني "اخواني او سلفي":- انا من انتخبني الشعب وانا من فوضني للتحدث باسمه وبناءا عليه انا من املك الشرعية.

العسكري:- انا من حميت الثورة وانا اقوى مؤسسة موجوة على الساحة وبناءا عليه انا من املك الشرعية.

كلام في ظاهره جميل وتعتقد ان الثلاثة على على حق لكن في باطنه كلام اخر:-

ابدا من العسكري:-
عن اي شرعية تتحدث اتقصد انك من حميت الثورة؟؟؟؟  الم تعترف يا سيادة المشير بعم تلقي اوامر لسحق المتظاهرين . اتناقض نفسك تارة انا من حميت الثورة . وتارة لم نتلق اوامر لضرب المتظاهرين .

اتتحدث عن انك اقوى مؤسسة في الساحة ؟؟ هذا شئ طبيعي يا عزيزي الا تعلم ان الجيش في اي دولة اقوى مؤسسة وهذا لا يعطيه الحق بتاتا في الحكم لان السياسية للمدنيين.

اما انت ايها البرلماني " الاخواني او السلفي" :- صحيح ان الشعب انتخبك وصحيح انك الان تتحث باسمه وصحيح كل هذا لكن الم تكن الثورة السبب الاول والاخير في جلوسك تحت قبة البرلمان؟؟؟؟ّ!! الم تكن رافضا لفكرة الخروج في تظاهرات ضد النظام الم تكفر من خرجوا في الثورة ؟؟؟الم تكفر شهداء الثورة ؟؟؟؟؟
فلا تبقى الا شرعية الميدان هي الشرعية الام فهي اعطت العسكر الشرعية ثم سحبتها منهم فورا حين وجدوا العسكر يماطلوا ويتباطئوا ويقودوا الثورة المضاة.

والحال لا يختلف مع البرلماني " اخواني او سلفي " لولا الثورة لما استطعت التحدث الان ومن يخالف الثورة تسحب الشرعية منه هذه قواعد الثورة التي تتناسونها.
 

السبت، 7 يناير 2012

هل الجيش جيشنا.......؟

هل الجيش جيشنا.......؟

بداية احب ان اهنئ الشعب المصري عامة بحلول العام الميلادي الجديد وان أهنئ الاخوة المسيحيين بالعام الميلاي الجديد.
أنني اشعر ان كل كلمة اكتبها في هذا المقال انها تتحول الى صفعة على وجهي وانها سكين  يمزق قلب اشلاء ، إلا انه واجب علينا ان نصارح انفسنا وان نرفع الغشاوة 
التي وضعها العسكر على اعيننا.

مما لا شك فيه هو ان الجيش المصري ذا تاريخ عظيم فهو من اوائل الجيوش في التاريخ ان لم يكن اولها وقد مر به كثير من التتحولات والانتقالات مثل انتقال الجيش المصري في مرحلة " محمد علي باشا " و مرحلة "ثورة  يوليو " ومر بانتكاسات كنكسة الخامس من يوليو وكان الشعب واقفا بجانب الجيش ليتضرعا من ذلك الكأس 
كاس الهزيمة.

ان منحدر الثورة كان كافيا لاثبات ولاء الجيش للشعب حين رفض اطلاق الرصاص على الشعب  لكن هذا الولاء بدات انا والكثيرين يشكوا في هذا الولاء فقد عذب الجيش الالاف وسجن الجيش الالاف وسحل الجيش فتيات مصر و قام بتعرية اجسادهن كما قانم بفض اعتصامات واضرابات العمال  فضلا عن سقوط العشرات برصاص الجيش .

انني اعلم بوطنية افراد الجيش واعلم ايضا ان المؤسسة العسكرية كانت ولا تزال غارقة في بحور من الفساد وانها مثل باقي المؤسسات التي طبع الفساد عليها من نظام مبارك. وكان المشرفين على تنظيم الفساد ليصب في مصالحهم الشخصية  ونهب البلاد واضعاف الجيش هم الان من يحكموننا . ان المجلس العسكري كان ولايزال ركنا حصينامن  اركان نظام المخلوع ، انني اجزم ان المجلس العسكري قام بعملية لكسب ولاء الجنود الصغار في خطة ممنهجة تتلخص في النقطتين الاتيتين
1- غسيل مخ للضباط الجيش للوقوف في جانبهم عن طريق بث سموم وافكار المجلس في عقول افراد الجيش عامة والجنود خاصة ، وهذا كان غير مؤكد قبل ان 
يفصح عنه الدكتور حازم عبد العظيم والوثائق.



 2-رفع مرتبات الجنود فقد حدثت عملية رفع مرتبات لافراد الجيش والجنود بشكل لم يشهده الجيش منذ عهد المشير "عبد الحليم ابو غزالة" رحمة الله عليه.

فلا يوجد اي مبرر لان يقوم الجيش بتعرية فتاة مصرية بعد  ضربها وسحلها  لانه لا 
يوجد مصري يفعل هكذا مع اسرائيلية  فما الذي فعله مع اخته المصرية.


انني لا اعلم نسبة او عدد العقول التي اجري لها غسيل مخ لكني اعلم انه قد يحدث تعدي من قبل الجيش يوم الخامس والعشرين وان يرفع المصري على اخاه المصري السلاح وهو مالا نتمناه .
لاكني اعلم يقين العلم  انه اذا اعتدى علينا فسنقاوم بسلاحنا الجبار سلاح "المظاهرات السلمية " سنقام وسننتصر اتدرون لما ؟؟؟ لان الله معنا ولاننا  اصحاب حق  .

ويبقى السؤال هل الجيش جيشنا........؟
هذا ما ستجيب عنه الايام القامة..
بقلم /ابراهيم مجدي ابراهيم.
ibrahimmagdi12@yahoo.com


الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

ذات الرداء الاسود


ذات الرداء الاسود
تلك الفتاة التي كانت ضحية اح "ذئاب طنطاوي" ،تلك الفتاة المحجبة التي اصبح جسدها  شبه عاريا وراه ملايين الملايين بسبب حماقة احد جنو طنطاوي.

بدات اسمع في الساعات القليلة الماضية اقاويل تتطعن تلك الفتاة في شرفها  فقد تراه انت ان جسمها شهواني وقد يدفعك ذاك المنظر الى ممارسة العادة السرية ،لكن دعني اقل لك ان تلك الفتاة هي اشرف منك واطهر منك وانها فد تكون اختك وامك.افلا تخجل؟ اين نخوة الاسلام اين الغيرة اين الرجولة ؟؟؟؟؟

أين انتم الان يا من تسمون انفسكم "عايز اختي كاميليا"!!! أليست تلك اختكم ايضا، أين انتم ايها المشايخ يا من ترتدون عباءة الاسلام وتتحدثون باسمه حينما كانت تسحل الفتيات وتعرى كمثل هذه الفتاة العفيفة؟؟ اين انت يا شيخ شومان يا من تصديت للليبرالية ومساندا للحجاب هاهي الفتاة المسلمة المحجبة ينزع حجابها وتعرى ؟؟؟؟؟؟
اين انت يا شيخ حويني الم يكن وجه المراة كفرجها فأين انت من باقي جسدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ّ!!!

اين نخوة الاسلام فيكم الاتذكرون غزوة بني قينقاع التي قادها الرسول بنفسه ض اليهود من اجل عرض امراة مسلمة ، اين نخوة ورجولة المعتصم حينما حرك جيشه من اجل نداء امراة مسلمة قائلة" وا معتصماه  وامعتصماه".
ألستم بحق متأسلمين؟؟؟؟؟
بل دعوني اقول انك انت ايها القارئ سبب من اسباب كشف عورات تلك الفتاة .نعم انت. فيا من تدعى رجلا ظللت جالسا امام التلفزيون تشاهد تراقب لكن لا تتحرك وتلك العفيفة تضرب وتتالم نفسيا قبل جسديا .الست بحق لا تستحق لقب رجل؟؟؟؟؟؟

وفي الختام كلمة الى ذات الرداء الاسود،والشعب ، وطنطاوي واعوانه:-

ذات الرداء الاسود:-
انت أطهر من رأت عيناي ونك مستورة في قلوبنا وانت اشجع من اشجع الرجال واشرف ما انجبت تلك البلاد وانك عفيفة وانت لست بحاجة لمقال كهذا من اي كاتب اي من كان ،لانك بالفعل كذلك.

الشعب "حزب الكنبة":-
اجلسوا وتفرجوا كما شئتم فأناس مثلكم لا تستحق الحرية بحق ، وستظلوا عبيد طالما الخوف في قلوبكم وستظلوا عبيد ما دمتم تصقون اعلام المشير واتباعه، ستظلوا بلا قيمة ما دمتم جالسين في منازلكم وستظلوا هكذا لانكم اردتم ان تكونوا هكذا .....
سحقا لشعب  مثلكم ينتظر الحرية كمن ينتظر "دليفري".

الى المشير واعوانه:-
اقتل واسحل شباب وفتيات مصر  كيفما شئت واتهمنا بالخيانة وعمالة كيفما شئت ولكن لن تستطيعوا ان تمرهوا جباهنا وتحنوا رؤوسنا ،وانه سيجئ يوم تحاكم فيه على جرائمك ان لم يكن في دنياك فمؤكد في اخرتك.

بقلم / ابراهيم مجدي ابراهيم
e-mail:-ibrahimmagdi12@yahoo.com


الجمعة، 9 ديسمبر 2011

تجرعوا السم!!!


                                                                                 تجرعوا السم!!!
أطل علينا المجلس العسكري بقراراته المتعجرفة التي لاتمت بالحكمة والبع النظر باي شكل من الاشكال ، فق شكل العسكري مجلسا استشاريا  من ثلاثين عضوا مهمتهم تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ، ألم تكن تلك مطالب الثوار منذ يوم "12 فبراير" ورفضها العسكري بطرقه الملتوية الخبيثة وساعده وسانده الاخوان المسلمين الذين طعنوا الثورة في مقتل وباعوا القوى الثورية من أجل مقعد تحت قبة البرلمان حتى يضعوا الدستور الجديد للبلاد على هواهم يحذفوا مواد ويضعوا مواد ثم يعرضوه للاستفتاء (بحجة اليموقراطية) ويكفروا من يعارضهم ويعدوا من يايدهم بمقعد في الجنة ! ها هم الاخوان يتجرعون ذاك الخبر القاسي كمن يتجرع السم.
إن هذا القرار الذي يحمي الوطن من سيطرة فصيل ما على كتابة الدستور والذي هو أيضا بمثابة خط دفــاع عن الشعب ليس معناه أن اقف انحني تقديرا للمشير ومجلسه العسكري على خوفهم على مصلحة الشعب ، ان هؤلاء العسكر الذين رفضوا ذاك المطلب منذ بضعة اشهر وكان الثوار يهتفون بعمل دستور لا تضعه الاغلبية وظلوا يهتفوا ويهتفوا ولكن لا حياة لمن تنادي.
ان المجلس يابى ان يجعل الدستور اسلاميا لاسباب لاسباب عديدة لا يتسع المقال لها .


ولكن هذا القرار ان دل فانه يدل على الاتي:-
-همجية القرارات التي يتخذها العسكري فهذا المطلب كان مطلب الثوار ولكن العسكري يرفضه .
-رفض العسكر ان يستحوذ الاسلاميين على الدستور ارضاءا لامريكا ولان الصفقة انتهت التي ابرمها العسكر مع الاخوان.
-قرب صدام بشع بين العسكر والسلاميين.


فهذا القرار يجعل البرلمان القام ليس سوى مكلمة وليس الا اشغالا ولهوا للشعب . اي انه "برطمان".