الاثنين، 25 يوليو 2011

لماذا 6إبريل.....؟


لماذا 6إبريل.....؟


أطل علينا المجلس الاعلى للقوات المسلحة بيانه  التاسع والستين متهما فيه حركة من اشرف الحركات حركة من اهم الحركات واقوى الحركات الشبابية واقواها وجودا في الشارع المصري يتهم البيان حركة 6ابريل هذه الحركة التي تعمل في الشارع اكثر من ثلاث سنوات يتهمها باخذ اموال وعمولات من الخارج والتدرب في صربيا . كان على المجلس العسكري قبل ان يدلي بهذا البيان الخطير ان يعرف كم مليار سنويا يقدم للجيش المصري وكم مليار سنوي يقدم للحكومة ولا يعلم ان هذه المليارات في ارصدة النظام السابق بما فيهم المجلس العسكري كان على المشير طنطاوي ان يعلم ان الشعب ليس بساذج  ان يصدق نفس لهجة النظام السابق . اشعر  ان اللواء عمر سليمان هو من كتب هذا البيان اسمع به نبرة صوته وهويقول :-(الاجندات الخارجية  والمندسين )هذة النبرة التي طالما سمعناها منه ومن الاعلام الحكومي التي تطعن في شرف ووطنية الثوار هؤلاء اشرف المصريين الذين خرجوا ضد النظام البائد. باي حق يتهم المجلس العسكري هذه الحركة التي لا تسعى للوصول للحكم بهذة الاتهامات الخطير ة ،كيف يطعن المجلس العسكري  في وطنية هؤلاء الشباب الذين اعتقلوا كثيرا من النظام البائد لمجرد قولهم لا .الا يدري ان هذة الحركة كانت من اوائل ان لم تكن اول الحركات نزولا للشارع يوم الخامس والعشرين من يناير .وان وجب التحقيق مع 6ابريل فيجب التحقيق مع المجلس العسكري بتهم كثيرة على راسها:-على راسها الخيانة العظمى باي حق لا يتدخل الجيش المصري لوقف ضرب البلطجية في موقعة الجمل هذه الموقعة التي راح ضحيتها شهداء ومصابين كثيرين ،اذا بكل بساطة المجلس العسكري جزء لا يتجزاء من الظام البائد.

ولاكن لم اجب بعد على السؤال لماذا 6ابريل بالتحديد؟؟؟؟
لانها ببساطة:-
1-اكثر الحركات الشبابية  تنظيما.
2-اكثر الحركات الشبابية تواجدا في الشارع المصري.
3-حتى تبدا بالتصدع والضعف.
4-حتى يكون مبرر لاتهام حركة اخرى.


احب ان اقول للمجلس العسكري  كلمة اخيرة ان الشعب المصري ليس بساذج حتى يقع في الفخ مرتيين.


البيان الاتهامي الغير مبرر
   

الأحد، 24 يوليو 2011

مصر بين ثورة 23 يوليو و25 يناير


مصر بين ثورة 23 يوليو و25 يناير

مصر يوم الثالث والعشرين من يوليو لعام 1925 للميلاد بدات مرحلة تاريخية  تطوي صفحة مظلمة من التاريخ المصري عصر الملكية عصر الاستبداد، عصر الاحتلال ،عصر الاقطاع،عصر الراسمالية ،عصر اللا مساوة ، وغيرها من صفحات الذل والاهانة .
عرف يوم الثالث من يوليو لعام 1952 للميلاد (ثورة)  ، صورها الاعلام الغير مستقل بثورة الا انها انقلاب عسكري قا به مجموعة من الضباط ضغار السن خرجوا بدباباتهم ومصفحاتهو وعساكرهم  ليحتلوا المراكز الحيوية  ويعلنوا امساكهم بذمام الامور في البلاد .
بدا الضباط الاحرار يتسلللون الى الحكومة ومجلس الوصاية و حتى جاء يوم18/6/1953م.اعلنت الجمهورية .
تصارع اللواء محمد نجيب من جهة والبكباشي جمال عبد الناصر من جهة اخرى حسمت النتيجة لصالح البكباشي جمال عبد الناصر .
وحدد ناصر اقامة نجيب في قصر زينب الوكيل لحين وفاته. و وصل ناصر الى سدة الحكم معلنا الاشتراكية وتاميم ماسلب من البلاد واعادة توزيع الثورة .
تتلخص نجاحات جمال عبد الناصرفي :--
1-وافق على طلب الوحدة مع السوريين  لتصبح الجمهورية العربية المتحدة لتستمر قرابة ثلاث سنوات.
 2-امم قناة السويس الذي يعتبر انجاز تاريخي مما تسبب في العدوان الثلاثي فيما بعد ولكن صمدت مصر وانتصرت.
3-قام ببناء الد العالي.
4-تاسيس منظمة عدم الانحياز.
5-قام بتاميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة في مصر.
6-اصدر قوانين الإصلاح الزراعي وتحديد الملكية الزراعية والتي بموجبها صار فلاحو مصر يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يفلحونها ويعملون عليها وتم تحديد ملكيات الاقطاعيين بمئتي فدان ثم خفضت .
7-قام إنشاء التلفزيون المصري.
8-ابرم اتفاقية الجلاء مع بريطانيا.
9-توسع في التعليم المجاني.
10-اهتم بالصناعة  وانشاء المصانع.
11-اهتم بالتنظيم الطليعي.
12-قام جيش وطنيا قويا.
وغيرها الكثير من الانجازات المهمة مما جعلت مصر متقدمة. ولكنه قام بانشاء الناصرية هذا الفكر الذي يحتازه الكثيرين.
لكن لم يكن ملاكا ولا شيطانا.
وكانت ابرز القرارات الديكتاتورية والازمات في عهده كالاتي:-
1-اصطدم بالشيوعيين والاخوان المسلميين  وامر بحلها وحظر نشاطها.
2-القت القبض على الالاف من الاخوان المسلمين وتم محاكمتهم عسكريا واعدم الكثير.
3-اصطدم بالنقابات وحل نقابة المحاميين.
4-الغيت الحياة الحزبية  والنيابية في مصر.
5-تعرضت مصر لعدوان من ثلاثة دول عام 1956للميلاد وهم ((اسرائيل وانجلترا و فرنسا )) على خلفية تاميم القناة.
6-قامت اسرائيل باعلان الحرب على سوريا ومصر عام 1967ميلاد يوم 5يونيو . وكانت النتائج هي:-
أ-تدمير اكثر من 80% من قدرات الجيش.
ب-احتلال شبه جزبرة سيناءوالجولان السوري.
ج-وقف الملاحة في قناة السويس.
د-ويرى معارضيه الكثير من سلبياته.
الى ان توفى الى رحمة الله تعالى في يوم  28/9/1970للميلاد.

تولى نائبه محمد انور السادات  اثر استفتاء عليه وتحمل على كتفيه مشاكل كثيرة وتتلخص اهم انجازات ممحمد انور السادات:-
1-أصدر قرارا يوم 15/5/1971للميلاد قرارا حاسما للقضاء على مراكز القوة في مصر فيما عرف بثورة التصحيح.
2-اصدر في نفس العام دستور جديد.(دستور 71).
3-اعلن الحرب على اسرائيل عام 1973  واستطاع بهدم خط بارليف وتقدم في سيناء .
4-بدا بدخول مفاوضات مع اسرائيل وبالوسيط الامريكي وانتهت بعقد اتفاقية السلام عام 1977.
5- اعاد الحياة النيابية والحزبية .
6- اعلن الانفتاح الاقتصادي.
7- والكثير من الانجازات.
ابرز سلبياته:-
1-اصدر دستور 71 الذي يعتبره البعض دستورا ديكتاتوريا.
2--ثار الناس في عهده فيما سمي ثورة الخبز.
3-قام بعدد من الحملات الاعتقالية الضخمة.
  حقائق :- اغيل يوم 6/10/1981 م  على خلفية توقيعه اتفاقية السلام مع اسرائيل .

تولى بعده نائبه الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، اثر استفتاء شعبي عليه ويعتبر اكثر الحكام ديكتاتورية وظلما من قبل الشارع المصري .
وحقائق في عهده:-
1-استفتى عليه في استفتاء بعد ترشيح مجلس الشعب له.
2-اعيد الاستفتاء عليه في يوم 5 اكتوبر /1987 ميلاد.
3-اعيد الاستفتاء عليه عام 1993 ميلاد.
4-اعيد الاستفتاء عليه عام 1999.
5-انتخب لولاية جديدة  عام 2005 م.
ملاحظة كل الانتخابات والاستفتاءات التي اجريت في عهده  مليئة بالتزوير.
6-الغى 14 مادة من 21 مادة من قوانين الطوارئ.
7-امر وزير الداخلية السماح لاي مصرية متزوجة من خارج لحصول اولادها على الجنسية المصرية.
8-احال 40من قيادات الاخوان  الى المحاكم العسكرية.
9- حصل في عهدة ثورة الامن المركزي فيما سميت احداث الامن المركزي .
10-فرض حظر التجوال في احداث الامن المركزي في اول مرة منذ توليه الحكم.
11-فرض حظر التجوال في ثورة 25 يناير في ثاني مرة من توليه الحكم.
12-تخلى عن منصبه اثر ثورة25 يناير.


وبعدها تولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة ادارة شوؤن البلاد.









الجمعة، 22 يوليو 2011


احذروا الوقيعة بين الشعب والشعب

لطالما قرأنا في منشتات الصحف "الوقيعة بين الشعب والجيش" مرة و"الوقيعة بين الشعب والمؤسسة الامنية" مرة  الوقيعة بين الشعب والمؤسسة الامنية  خطير   والوقيعة بين الشعب والجيش  اخطر لاكن الاخطر من هاتين الوقيعتين  هي الوقيعة بين الشعب والشعب.
نعم الشعب والشعب   ان اتحاد الشعب كافة طوائفه مسلمين ومسيحيين شباب وشيوخ فقراء واغنياء هو الخطر الدائم والاكبر على الثورة المضادة وعلى المجلس العسكري.   حين يحمي المسيحي المصري اخاه المسلم المصري في صلاته والعكس دليلا واضح كوضوح الشمس على قوة وصلابة هذا الشعب الذي طالما حاول النظام زرع هذة الفتن طيلة اكثر من ثلاثة عقود ،حين نرى الشيخ والقسيس يد واحدة حين نرى القران والانجيل متحدين ضد ظلم واحد ومطالب واحدة يصبح هذا هو الخطر الاكبر على اعداء الثورة .
واستمرت هذه الصلابة والقوة والعزيمة الثورية موجودة بعد  يوم التنحي  بعدة جمع قلائل  اصبح المجلس العسكري المتواطئ والمتباطئ  في ق الثورة امامه خياران الخيار الاول اما ان يستجيب لمطالب الثوار او اما ان لا يستجيب.
كيف يستجيب وهو درع نظام اسقط راسه منذ ايام قلائل فالحل الوحيد امامه ليسلم من ضغط الشارع هو تفرقة الصفوف نعم تفرقة الصفوف  فاذا بترقيع دستور 71الذي فقد شرعيته منذ يوم التنحي ، فاذا الشارع المصري منقسم حول ((نعم—لا) الاستفتاء الذي شابه شوائب ليس تزوير انما  شوائب اخرى لتقوية التيار الاسلامي  من اجل ان تصبح النتيجة (نعم).
فعقد المجلس العسكري  مع التيار الديني صفقة مربحة ظن انه يسلم من ضغط الشارع وفي المقابل يسلم الاسلاميين  الحكم( فكرة جهنمية) .
لاكن حدث عكس ذلك تماما ابتعد الاخوان والسلفيين والجماعات الاسلامية عن الاعتصامات  والتظاهرات بعدما كانوا يتظاهرون من اجل ((كاميليا شحاتة)). وظن العسكري ان الشارع قد انتهى واصبح في جيبه فاذا بشباب مصر شباب الثوار يرجعوا للميدان مؤكديين على مطالبهم . وكأن  شئ لم يكن.
فاذا بخطة جديدة من المجلس العسكري من اجل تفرقة الصفوف  الفتنة الطائفية   نتذكر كلنا موقعة امبابة التي التي لم يتحرك فيها اصبع ضابط شرطة او جيش لتشتعل الاكثر واكثر بينما تحرك الشرطة العسكرية والامن المركزي لتفرقة صفوف المتظاهريين السلميين في احداث سفارة الكيان الصهيوني ، وفي ليلة 8 ابريل .
فاذا الشعب يطعن طعنة خبيثة من جهة تفترض ان تحميه . فاذا اخواننا المسيحيين والاسلاميين يتبادلون الاتهامات للهو الشارع ويصبح سؤال الرجل المصري((مين الي غلطان المسلمييم ولا المسيحيين؟)).
لاكن شباب الثورة كانوا اعقل من هذا فسرعان ما ضمد الجرح وعادت التظاهرات في ميادين مصر تطالب بنفس مطالب الثورة .
حتى جاءت احداث يوم الثلاثاء والاربعاء يوم (28و 29) فاذا باعتصام مفتوح حتى تنفيذ المطالب واذا بمليونية 1/7 وتليها مليونية 8/7 ويستمر الاعتصام حتى يجبر د/ شرف على تعديل وزاري لم يضعه انما يوضع من قبل المجلس العسكري لتصبح وزارة نصفها جيد ونصفها سئ  حتى تنقسم الاراء ولكن يظل ثوار مصر اعقل واذكى من كل الفتنويستمر الاعتصام لحين تنفيذ المطالب.

لهذا يجب ان تسلم السلطة لرئيس مدني في اقرب وقت حتى لا نسمح للعسكري ان يصب الزيت على النار وان استمر حكم العسكري فان الأمر بهذا الشكل ينذر بإشتباكات ومصادمات تتخللها تسخين وإحداث وقائع بين المتشابكين من الثواروالشعب من ناحية ، وبين أبناء مبارك ومؤيدوه ومعهم الحركات الإسلامية جميعها من ناحية أخرى حتى التابع منها لسلطة الدولة .. وبالطبع لكل له مصلحته.

ملاحظة ((الشعب والجيش يد واحدة)  الجيش ليس المجلس العسكري..


إذا اين التغير...؟


إذا اين التغير...؟

اين التغير سؤال يطرح نفسه منذ يوم الحادي عشر من فبراير ،هل التغير الذي يطمح اليه الشعب المصري العظيم من اسوا الى اسوا ام من اسوا الى افضل ؟؟؟
اين التغير هل التغير الذي يطمح اليه الشعب المصري يقتضي  في الممطالة في محاكمة قتلة الثوار
و اعمدة النظام المخلوع .
هل التغير يقتضي في  اقالة حكومة  فاسدة لنأتي بحكومة ثلاثة ارباعها فاسدة ؟
هل التغير يقتضي بمحاكمة القتلة واركان النظام السابق محاكمة مدنية ويماطل فيها مماطلة كبيرة بينما الثوار يحاكمون عسكريا؟
هل التغير يقتضي اهانة الثوار؟
هل التغير يقتضي  على وجود وزارة الداخلية فاسدة قمعت وستقمع  متظاهرين سلميين ؟
هل التغير يقتضي على وجود وزارة إعلام تحتكر الراي ؟
هل التغير يقتضي على  تعيين لواءات الشرطة والجيش في مناصب محافظين؟
هل التغير يقتضي على اقالة روؤساء  الجامعات وتعينهم محافظين؟
هل التغير يقتضي على اقالة فاسد من منصب الى منصب اخر ارقى منه؟
هل التغير يقتضي على وجود اركان النظام السابق في اماكنهم؟
هل التغير يقتضي بوجود اعضاء الحزب المنحل في الحياة السياسية؟

اذا سنبقى في التحرير طالما لا يوجد تغير

كلها اسئلة اوجهها للمجلس العسكري اين التغير اين التغير .........؟؟؟


الخميس، 21 يوليو 2011

ضحكوا علينا وقالوا تغيير....شالوا مبارك وحطوا مشير





ضحكوا علينا وقالوا تغيير....شالوا مبارك وحطوا مشير

خطايا المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل واثناء وبعد الثورة


خطايا المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل واثناء وبعد الثورة1

الولاء التام  للطاغية مبارك خائن الامة ودعمه قبل واثناء الثورة وحتى بعد الثورة  والدفاع عنه حتى الرمق الاخير .
قبل الثورة:-
لن اتعمق في خطايهم طيلة 30 عاما وساذكر لكم واحدة بمائة:-
الخطيئة الاولى:-
سكوت قادة الجيش على احوال المجند المصري المتردية بل التفنن في اذلاله واستخدامه كأداة للقمع حين سمحوا بتحويله للأمن المركزي .
اثناء الثورة :-
الخطيئة الاولى:-
في يوم 28 /1/2011م (جمعة الغضب ) قبل قرار نزول القوات المسلحة الى الشارع واعلان حظر التجوال بدات طائرات هليكوبتر تابعة للجيش بمد الشرطة بقنابل مسيلة للدموع بعد ان كانت ذخيرة الامن المركزي على وشك الانتهاء لمنع المتظاهرين من الوصول لمنطقة الجامعة الامريكية ومجلس الشورى  بعدها قامت الوحدات التابعة للقوات المسلحة بالنزول  للشارع وراينا عربات الجيش بها  صناديق سوداء اللون واعطوها للداخلية وفي نفس اللحظة كانت البلطجية تقوم بالضرب المتظاهرين وفجاة جاء فوج جديد من العربات التابعة للجيش وبها الصناديق ذات اللون الاسود بقام المتظاهرين بالاشتباك مع قوات الجيش واحرقت بضعة مدرعات  ، وبشهادة شهود كثيرين.

الخطيئة الثانية :-
 في يوم 2/2/2011م (موقعة الجمل ) :-بدا اعداد المتظاهرين يقل في هذا اليوم بعد خطاب المخلوع الذي سبقه بيوم واحد ، وفجاة بدانا نسمع عن مظاهرات مؤيدة للمخلوع لم نهتم كثيرا  ولكن سمعنا عن انهم ذاهبون الى التحرير
وصلوا الى كل الطرق  المؤدية  للتحرير ولكن لم تكن تظاهرات كانوا اناس بسيوف وسكاكين ومطاوي وسنج  ولكنهم لم يحتكوا بنا بعد وكان قوات الجيش واقفة بجانبهم لم يتحرك منهم سوى ضابط مصري واحد سنذكره فيما بعد.
هجموا علينا هجمة واحد من كل الطرق المؤدية  للميدان كانهم تلقوا الاشارة وذهبنا لنستنجد بالجيش فكان الرد((معندناش اوامر وانتوا زي بعض مدنيين )) في كل المنافذ المؤدية  له عدا  شارع طلعت حرب الذي كان الضابط ماجد بولس موجودا في هذا الشارع  قام بالتصدي لمعظمهم وكانت الخسائر طفيفة من هذة الجهة ليدل على ان هذا الضابط تصدى للبلطجية لحماية اخوانه المصريين مسلمين ومسيحين لم ينظر للديانة لكنه نظر  الى الوطن .

بعد الثورة:-  

الخطيئة الأولى :-
 تعذيب الثوار وانتهاك حرمة الفتيات وكانهم عاهرات للكشف على عذريتهن في ظل غياب تام عن التحقيق .
الخطيئة الثانية:-
 مثول المدنيين للمحاكم العسكرية بينما اعمدة النظام الفاسد تحاكم امام محاكم مدنية.
الخطيئة الثالثة:-
التحالف مع القوى الدينية وعلى راسهم الاخوان التي كانت من اواخر القوى المشاركة في الثورة.
الخطيئة الرابعة:-
الافراج على عبود الزمر ضابط المخابرات السابق المتهم في قضية اغتيال الرئيس الراحل السادات .قبل الاستفتاء بايام لحشد القوى الدينية لتقوية التيار الديني.
الخطيئة الخامسة :-
انقلاب المجلس العسكري على الاستفتاء عند اتضاح ان دستور 71 يعني تسليم السلطة الى رئيس المحكمة الدستورية العليا على حسب المادة 84.
الخطيئة السادسة :-
التواطؤ والتباطؤ في المحاكمات وجعل اعمدة المخلوع مثل:-(سرور وعزمي، وجمال وعلاء  مبارك والمتهمين في موقعة الجمل ،العادلي وكل اركان النظام المخلوع  بل ان المخلوع نفسه) مدة شهرين  ليستطيعوا تهريب امولهم واخفاء ادلة ادانتهم ،و المخلوع ينام ويعيش في افخم مستشفى بينما مصابيي وشهداء الثورة لا يلقون الاهتمام كانها منة وشفقة لا يعرفوا ان هذا واجب عليهم.

الخطيئة السابعة :-
 استعمال سياسة العند والتجاهل والباعة الجائلين والتجار الجشعين فكلما تراخى الثوار تراخى المجلس العسكري  .
الخطيئة الثامنة :-
 اصدار قانون الاحزاب المعيب وحين رضخ الى مطالب الشارع  رغم عنه في خطوة عنترية قرر تحمل نفقات الاحزاب وكانها ستاتي من جيوب اعضاء المجلس العسكري وليس من قوت الشعب .
الخطيئة التاسعة:-
 الابقاء على وزارة الاعلام  وعدم تطهيره واستخدامه كمحسن لصورة المجلس العسكري
الخطيئة العاشرة :-
هل يعقل ان المجلس العسكري لا يستطيع وضع خطة لاعادة الامن والامان ام انها حركة من حركاته المتعمدة لشغل الشارع
ولهوه .
الخطيئة الحادية عشرة :-
 اعادة فرعنة جهاز امن الدولة المنحل تحت مسمى "الامن الوطني " بدون اي جهة رقابية او نيابية .
الدليل الثاني عشر:-محاكمة ضباط 8 ابريل الشرفاء  الذين ثاروا سلميا بينما القتلة في نعيم ورخاء



1-احب ان اوضح ان الشعب والجيش ايد واحدة.وان الجيش ليس هو المجلس العسكري.


وتتوالى الخطايا

الثورة أتسرقت يارجالة ..... بالحكومة و العسكرى


الثورة أتسرقت يارجالة ..... بالحكومة و العسكرى
ثورة 25 يناير كانت ثورة ملهمة و كانت ثورة عظيمة و كانت ألهامها ليس فى أنها أنفذت أول مهامها  فى 18 يوم فقط و لكن كانت ملهمهة بأنها كانت سلمية من الدرجة الاولى رغم عدد الشهداء و المصابيين و المفقوديين الذيين يقدر عددهم بعدد من تأثر بما حدث فى غزة من عدوان صهيونى فى 2008 و لكن ما حدث بعد خلع الرئيس المخلوع مبارك من كرسى الحكم و تسلم المجلس العسكرى شئون البلاد مساندا للثورة و خروج الثوار من التحرير و الميدان فى المحافظات . فبدأت سرقة الثورة من اللحظة الاولى حتى الان  و فى أجمالها أصبح و ضع البلد الان و ضع  نصف ثورة نصف أنقلاب  لماذا ؟
لماذا يريد العسكرى هذا الوضع و لماذا لايفى بوعده بتحقيق أهداف الثورة كما وفى بوعده بعدم أطلاق النار على الثوار .
أهى عقيدة العسكريين التدقيق و التريث و الهدؤ فى أتخاذ القرارات أم شىء أخر غير واضح المعالم للكثير و لكن يخشاه القليل من داخلهم و لايريدوا أن يبيحوا به لاحد حتى لاتتحول الى حقيقة....
وتتم سرقة الثورة بطريقة ممنهجة كما يحدث فى مصر أشياء كثيرة ممنهجة لاحظناها و عرفناها و تم التأكد منها مثل الفساد الممنهج و الذى أستشرى فى جسد البلد للعديد من السنوات وعمل الشرطة الممنهج فى التعذيب و الاعتقالات و التخلص من البشر و هدم كرامة المواطن الم يكمن ممنهجا و كذلك الانفلات الامنى و تهريب المساجيين و أحراق المراكز و الاقسام و قطع الاتصالات و نشر الفزع و الرعب الم يكم هذا ممنهجا ... فالمنهاج فى مصر لابد من أعادة تقيمها و حذف المنهجية فى الفسادو الافساد و تصبح المنهجية للعمل و البحث العلمى و للصحة و التعليم و القضاء على البطالة و العشوائيات...
وتتم سرقة الثورة بطريقة ممنهجة  على النحو الاتى:-
أولا:- الابقاء على المخلوع فى شرم لمدة شهريين يعيسوا فى الارض فسادا هو أولاده وذيولهم من تهريب أموال و أثار و اتصالات بالداخل و الخارج و العمل على تغطية جرائمهم و فرم أوراقهم و محاولة الانقضاض على الثورة و لم يقدم الى المحاكمة الا بعد التسجيل الصوتى لقناة العربية الذى هدد فيه الشعب بالملاحقة القانونية للتطاول على شخصه العفن و خوفا من توالى التسجيلات التى تسرب و تفضح القائميين على البلاد و العباد و بعد ذلك تم التحقيق معه فقط... اليس هذا سرقة للثورة.
ثانيا:- بقاء شفيق فى الوزارة لمدة طويلة رغم المطالب المتكررة لحل هذه الحكومة و تشكيل حكومة تكنوقراط  تسير الاعمال فى المرحلة و كانت مهمة حكومة شفيق هى المحاولة للقضاء على الثورة و وعتم كل الملفات القديمة و تكملة لما بدأه المخلوع من تهريب أموال عن طريق طائرات الرياسة و اليخوت من شرم و كل ذلك مسجل بالصوت و الصورة و حركة دبلوماسيين قبل الخلع بأيام قليلة لمتابعة هذه الاموال و التى تمت قبل موعدها بأشهر و فى و قت ثورة و لم تقال هذه الحكومة غير ما أتمت مهمتها الموكلة اليها من المخلوع و نظامه... اليس هذا سرقة للثورة
ثالثا:- بقاء عمر سليمان و زكريا عزمى بالقصور الرياسية و كأن المخلوع مازال موجودا بها  حتى يمسحوا بقاء الروث الموجود بها و فرم مستندات و سرقة محتويات و هذا ما تكشف عنه الايام القليلة القادمة... اليس هذا سرقة للثورة
رابعا:- بقاء المخلوع (و أن كان موجودا) فى مستشفى  شرم الشيخ  و تضارب الاقوال حول حالته الصحية و خروج محاميه الديب ( محامى الجواسيس و الصهاينة)  و التحدث عن تبرأته و عند أمواله و عن صحته بطريقه مستفذه و يطلب من الحكومة أستدعاء طبيبه الخاص من ألمانيا و الحكومة توافق .أليس هذا ضربا من الجنون الا يوجد فى مصر أطباء و لكن هذه تمهيد لمسلسل قادم فى رمضان... اليس هذا سرقة للثورة
خامسا:- هروب المسئوليين و الوزراء من مصر و من صرح لهم بالهروب و من أعطاهم الاذن و كأن البلد مفتوحة على مصرعيها لهم للخروج فقط ون واى... من سمح لرشيد و بطرس غالى و حسين سالم و المناوى و منير ثابت و أحمد هيكل و أصدقاء علاء و جمال مبارك و غيرهم .....و النائب العام يلغى الحظر عن عاطف عبيد ليلحق بهم و غيرهم من المتوطيين بالفساد المالى و السياسى و الادارى فى البلد و كأن عصابة تحمى عصابة.... اليس هذا سرقة للثورة
سادسا:- و الضربة الموجعة لحكومة ما بعد الثورة و هى ترشيح وزير الخارجية الى الجامعة العربية و هو الوزير الوحيد فى الحكومة الذى كان يؤدى عمله بشكل ثورى و الذى تحققت على يديه أوضاع لمسها المواطن و حس بأن هناك ثورة و أتو بوزير خارجية من مدرسة سوزان مبارك و كان يشجع للسياحة لمصر فى نوادى الشذوذ و العاهرات فى المانيا.... اليس هذا سرقة للثورة
سابعا:-الانتهاكات و المحاكمات العسكرية للمدنيين و أستخدامها أداه لقمع الصحفيين و الاعلاميين الذيين يريدون تنوير الشعب لما هو حادث و بالوضع الراهن حتى لاتكتمل الثورة و تصبح كما هى على وضعها نصف ثورة نصف أنقلاب.... اليس هذا سرقة للثورة
ثامنا:- ترشيح المحافظيين و الوزراء و كأن مبارك مرشحهم و هو فى شرم الشيخ  و معظم هؤلاء من الحزب الوثنى و التى عليهم علامات أستفهام كبيرة و لهم دور كبير الان فى سرقة الثورة لعدم القيام بواجبهم بأمانة حتى لايحس الشعب بمنجزات للثورة و كأنها شىء لم يكن ....أيعقل بأن محافظ الدقهلية الحالى هو من رشح محافظ قنا لوزير الداخلية الذى بدوره رشحه لعصام شرف وو افق عليه المجلس العسكرى ( على حد قوله فى الحياة اليوم) و هذا و ذاك  قوبلا بالرفض من شعبى الدقهلية و قنا و لكن قنا نجحت و فشلت الدقهلية ... اليس هذا سرقة للثورة.
تاسعا :- الانفلات الامنى و عدم عودة الامن و الامان فى الشارع المصرى الذى  يمكن أن تتم هذه العملية فى وقت قصير حتى يرجع الاقتصاد الى البلد و تعود البلد الى و ضعها قبل الثورة و أحسن و لكن هناك من يريدون التحويل البطىء و التكلفة العالية لهذا التحويل و أن تم لماذا ؟؟؟ و بأن هناك من ينادى بطرق و خطوات سريعة لعودة الامن و لكن لا حياة لمن تنادى  حتى الان و لايوجد نطهير و لا جدولة زمنية و لامحاسبة و ترك وزارة الداخلية تحل مشاكلها مع الشعب بالقصور الذاتى... اليس هذا سرقة للثورة
عاشرا:- الميزانية الجديدة  و ما بها من مشاكل و عدم رؤية أقتصادية و كأن يوسف بطرس غالى هو من فعلها و فعل بنا الميزانية  تحدد حد أدنى للاجور ولا تحدد حد أقصى  لترك الهوة الكبيرة بين الرواتب كسابق عهدها و عدم فرض ضراب متصاعدة على الارباح و المكاسب و أرباح البورصة و ألغاء الدعم عن المصانع الكبرى و ألغاء الاعفاء الجمركى على شركات البترول و هذا ضد مبادىء الثورة و هى العدالة الاجتماعية ... اليس هذا سرقة للثورة..
حادى عشر:-  الافراج عن سوزان مبارك بعد أن ردت 24 مليون جنيه كانوا فى حسابها و أى حق البلد فى أخذها هذه الاموال و لماذا كانت فى حسابتها و أين باقى القضايا التى متهمه بها ولم يعد نسمع عنها شىء و كأنها لاتتواجد فى مصر و كأنها غير متهمة بأفساد الحياة السياسية و مشروع التوريث و سرقة أثار و سرقة وزراء كخدام لها و ليسوا خدام الشعب... اليس هذا سرقة للثورة.
الثانى عشر:- الافراج عن مسئوليين فى الحكومات السابقة بعد رد أموال نهبوها..... اليس هذا سرقة للثورة
الثالث عشر:- المحاكمات السرية و البطيئة لقتلة الشهداء و المصابيين و رموز النظام  أهذا هو العدل دم الشهيد يكون برد و المصاب يزداد ألامه و ألام أسرهم  مع كل جلسة و بعدها تأجيل و عدم رؤية القتلة و البقاء على بعضهم فى الخدمة بل و الترقية فى الوظيفة.... اليس هذا سرقة للثورة
الرابع عشر: التركيز على الكشف غير المشروع  و فرحتنا بخمسة العشر يوم التجديد لرموز النظام و كأن هذا هو العدل و هذه هى الثورة  جاءت لنسمع بأن هناك جهاز الكسب غير المشروع و نعلم بأنه بعطى 15 يوم و نعرف أكثر بأن قضاياه ممكن أن تكون البراءة هى نهايتها كما حدث مع عبد الحميد حسن محافظ الجيزة السابق... اليس هذا سرقة للثورة...
الخامس عشر :-عدم  التطهير فى جميع الهيئات و الوزاراتو البنوك التى هربت أموال الشعب  و البقاء على الفاسديين و المفسديين فى أماكنهم و الذيين  يجاهدوا لعدم ترك أماكنهم و المحاربة على سرقة الثورة بكل الطرق حتى لايذهبوا الى طره و حتى لايفقدوا المذايا التى فى أيديهم و التطهير يلزم الصفوف الاولى و المستشاريين و تصعيد المجديين و الشرفاء من الصفوف التى تليها... اليس هذا سرقة للثورة...
السادس عشر:- عدم تغير الوزراء الغير مجديين فى عملهم و الغير مؤهللين للقيام بوظائفهم و رفض أقتراح رئيس الحكومة بتغير هؤلاء الوزراء فى هذا الوقت العصيب   مع  رفض قبول  رئيس الوزراء لاستقالة الجمل  الذى يزيد القلاقل بين طبقات الشعب و كأنه يقود الثورة المضادة داخل الحكومة .... اليس هذا سرقة للثورة..
السابع عشر:- الحوار الغير واقعى و الذى لافائده منه  و نتائجه الغير ملزمه وكان عن طريق حوار وطنى و توافق قومى و غيرها و كانت تكلفة التوافق القومى خمس ملايين جنيه  أليس هذا سرقة للشعب و كانت نتائجه التناحر و زيادة الفرقة المصطنعة بين طوائف الشعب  ...وليس هذا سرقة للثورة....