الجمعة، 22 يوليو 2011


احذروا الوقيعة بين الشعب والشعب

لطالما قرأنا في منشتات الصحف "الوقيعة بين الشعب والجيش" مرة و"الوقيعة بين الشعب والمؤسسة الامنية" مرة  الوقيعة بين الشعب والمؤسسة الامنية  خطير   والوقيعة بين الشعب والجيش  اخطر لاكن الاخطر من هاتين الوقيعتين  هي الوقيعة بين الشعب والشعب.
نعم الشعب والشعب   ان اتحاد الشعب كافة طوائفه مسلمين ومسيحيين شباب وشيوخ فقراء واغنياء هو الخطر الدائم والاكبر على الثورة المضادة وعلى المجلس العسكري.   حين يحمي المسيحي المصري اخاه المسلم المصري في صلاته والعكس دليلا واضح كوضوح الشمس على قوة وصلابة هذا الشعب الذي طالما حاول النظام زرع هذة الفتن طيلة اكثر من ثلاثة عقود ،حين نرى الشيخ والقسيس يد واحدة حين نرى القران والانجيل متحدين ضد ظلم واحد ومطالب واحدة يصبح هذا هو الخطر الاكبر على اعداء الثورة .
واستمرت هذه الصلابة والقوة والعزيمة الثورية موجودة بعد  يوم التنحي  بعدة جمع قلائل  اصبح المجلس العسكري المتواطئ والمتباطئ  في ق الثورة امامه خياران الخيار الاول اما ان يستجيب لمطالب الثوار او اما ان لا يستجيب.
كيف يستجيب وهو درع نظام اسقط راسه منذ ايام قلائل فالحل الوحيد امامه ليسلم من ضغط الشارع هو تفرقة الصفوف نعم تفرقة الصفوف  فاذا بترقيع دستور 71الذي فقد شرعيته منذ يوم التنحي ، فاذا الشارع المصري منقسم حول ((نعم—لا) الاستفتاء الذي شابه شوائب ليس تزوير انما  شوائب اخرى لتقوية التيار الاسلامي  من اجل ان تصبح النتيجة (نعم).
فعقد المجلس العسكري  مع التيار الديني صفقة مربحة ظن انه يسلم من ضغط الشارع وفي المقابل يسلم الاسلاميين  الحكم( فكرة جهنمية) .
لاكن حدث عكس ذلك تماما ابتعد الاخوان والسلفيين والجماعات الاسلامية عن الاعتصامات  والتظاهرات بعدما كانوا يتظاهرون من اجل ((كاميليا شحاتة)). وظن العسكري ان الشارع قد انتهى واصبح في جيبه فاذا بشباب مصر شباب الثوار يرجعوا للميدان مؤكديين على مطالبهم . وكأن  شئ لم يكن.
فاذا بخطة جديدة من المجلس العسكري من اجل تفرقة الصفوف  الفتنة الطائفية   نتذكر كلنا موقعة امبابة التي التي لم يتحرك فيها اصبع ضابط شرطة او جيش لتشتعل الاكثر واكثر بينما تحرك الشرطة العسكرية والامن المركزي لتفرقة صفوف المتظاهريين السلميين في احداث سفارة الكيان الصهيوني ، وفي ليلة 8 ابريل .
فاذا الشعب يطعن طعنة خبيثة من جهة تفترض ان تحميه . فاذا اخواننا المسيحيين والاسلاميين يتبادلون الاتهامات للهو الشارع ويصبح سؤال الرجل المصري((مين الي غلطان المسلمييم ولا المسيحيين؟)).
لاكن شباب الثورة كانوا اعقل من هذا فسرعان ما ضمد الجرح وعادت التظاهرات في ميادين مصر تطالب بنفس مطالب الثورة .
حتى جاءت احداث يوم الثلاثاء والاربعاء يوم (28و 29) فاذا باعتصام مفتوح حتى تنفيذ المطالب واذا بمليونية 1/7 وتليها مليونية 8/7 ويستمر الاعتصام حتى يجبر د/ شرف على تعديل وزاري لم يضعه انما يوضع من قبل المجلس العسكري لتصبح وزارة نصفها جيد ونصفها سئ  حتى تنقسم الاراء ولكن يظل ثوار مصر اعقل واذكى من كل الفتنويستمر الاعتصام لحين تنفيذ المطالب.

لهذا يجب ان تسلم السلطة لرئيس مدني في اقرب وقت حتى لا نسمح للعسكري ان يصب الزيت على النار وان استمر حكم العسكري فان الأمر بهذا الشكل ينذر بإشتباكات ومصادمات تتخللها تسخين وإحداث وقائع بين المتشابكين من الثواروالشعب من ناحية ، وبين أبناء مبارك ومؤيدوه ومعهم الحركات الإسلامية جميعها من ناحية أخرى حتى التابع منها لسلطة الدولة .. وبالطبع لكل له مصلحته.

ملاحظة ((الشعب والجيش يد واحدة)  الجيش ليس المجلس العسكري..


هناك تعليق واحد: