خطايا المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل واثناء وبعد الثورة1
الولاء التام للطاغية مبارك خائن الامة ودعمه قبل واثناء الثورة وحتى بعد الثورة والدفاع عنه حتى الرمق الاخير .
قبل الثورة:-
لن اتعمق في خطايهم طيلة 30 عاما وساذكر لكم واحدة بمائة:-
الخطيئة الاولى:-
سكوت قادة الجيش على احوال المجند المصري المتردية بل التفنن في اذلاله واستخدامه كأداة للقمع حين سمحوا بتحويله للأمن المركزي .
اثناء الثورة :-
الخطيئة الاولى:-
في يوم 28 /1/2011م (جمعة الغضب ) قبل قرار نزول القوات المسلحة الى الشارع واعلان حظر التجوال بدات طائرات هليكوبتر تابعة للجيش بمد الشرطة بقنابل مسيلة للدموع بعد ان كانت ذخيرة الامن المركزي على وشك الانتهاء لمنع المتظاهرين من الوصول لمنطقة الجامعة الامريكية ومجلس الشورى بعدها قامت الوحدات التابعة للقوات المسلحة بالنزول للشارع وراينا عربات الجيش بها صناديق سوداء اللون واعطوها للداخلية وفي نفس اللحظة كانت البلطجية تقوم بالضرب المتظاهرين وفجاة جاء فوج جديد من العربات التابعة للجيش وبها الصناديق ذات اللون الاسود بقام المتظاهرين بالاشتباك مع قوات الجيش واحرقت بضعة مدرعات ، وبشهادة شهود كثيرين.
الخطيئة الثانية :-
في يوم 2/2/2011م (موقعة الجمل ) :-بدا اعداد المتظاهرين يقل في هذا اليوم بعد خطاب المخلوع الذي سبقه بيوم واحد ، وفجاة بدانا نسمع عن مظاهرات مؤيدة للمخلوع لم نهتم كثيرا ولكن سمعنا عن انهم ذاهبون الى التحرير
وصلوا الى كل الطرق المؤدية للتحرير ولكن لم تكن تظاهرات كانوا اناس بسيوف وسكاكين ومطاوي وسنج ولكنهم لم يحتكوا بنا بعد وكان قوات الجيش واقفة بجانبهم لم يتحرك منهم سوى ضابط مصري واحد سنذكره فيما بعد.
هجموا علينا هجمة واحد من كل الطرق المؤدية للميدان كانهم تلقوا الاشارة وذهبنا لنستنجد بالجيش فكان الرد((معندناش اوامر وانتوا زي بعض مدنيين )) في كل المنافذ المؤدية له عدا شارع طلعت حرب الذي كان الضابط ماجد بولس موجودا في هذا الشارع قام بالتصدي لمعظمهم وكانت الخسائر طفيفة من هذة الجهة ليدل على ان هذا الضابط تصدى للبلطجية لحماية اخوانه المصريين مسلمين ومسيحين لم ينظر للديانة لكنه نظر الى الوطن .
بعد الثورة:-
الخطيئة الأولى :-
تعذيب الثوار وانتهاك حرمة الفتيات وكانهم عاهرات للكشف على عذريتهن في ظل غياب تام عن التحقيق .
الخطيئة الثانية:-
مثول المدنيين للمحاكم العسكرية بينما اعمدة النظام الفاسد تحاكم امام محاكم مدنية.
الخطيئة الثالثة:-
التحالف مع القوى الدينية وعلى راسهم الاخوان التي كانت من اواخر القوى المشاركة في الثورة.
الخطيئة الرابعة:-
الافراج على عبود الزمر ضابط المخابرات السابق المتهم في قضية اغتيال الرئيس الراحل السادات .قبل الاستفتاء بايام لحشد القوى الدينية لتقوية التيار الديني.
الخطيئة الخامسة :-
انقلاب المجلس العسكري على الاستفتاء عند اتضاح ان دستور 71 يعني تسليم السلطة الى رئيس المحكمة الدستورية العليا على حسب المادة 84.
الخطيئة السادسة :-
التواطؤ والتباطؤ في المحاكمات وجعل اعمدة المخلوع مثل:-(سرور وعزمي، وجمال وعلاء مبارك والمتهمين في موقعة الجمل ،العادلي وكل اركان النظام المخلوع بل ان المخلوع نفسه) مدة شهرين ليستطيعوا تهريب امولهم واخفاء ادلة ادانتهم ،و المخلوع ينام ويعيش في افخم مستشفى بينما مصابيي وشهداء الثورة لا يلقون الاهتمام كانها منة وشفقة لا يعرفوا ان هذا واجب عليهم.
الخطيئة السابعة :-
استعمال سياسة العند والتجاهل والباعة الجائلين والتجار الجشعين فكلما تراخى الثوار تراخى المجلس العسكري .
الخطيئة الثامنة :-
اصدار قانون الاحزاب المعيب وحين رضخ الى مطالب الشارع رغم عنه في خطوة عنترية قرر تحمل نفقات الاحزاب وكانها ستاتي من جيوب اعضاء المجلس العسكري وليس من قوت الشعب .
الخطيئة التاسعة:-
الابقاء على وزارة الاعلام وعدم تطهيره واستخدامه كمحسن لصورة المجلس العسكري
الخطيئة العاشرة :-
هل يعقل ان المجلس العسكري لا يستطيع وضع خطة لاعادة الامن والامان ام انها حركة من حركاته المتعمدة لشغل الشارع
ولهوه .
الخطيئة الحادية عشرة :-
اعادة فرعنة جهاز امن الدولة المنحل تحت مسمى "الامن الوطني " بدون اي جهة رقابية او نيابية .
الدليل الثاني عشر:-محاكمة ضباط 8 ابريل الشرفاء الذين ثاروا سلميا بينما القتلة في نعيم ورخاء
1-احب ان اوضح ان الشعب والجيش ايد واحدة.وان الجيش ليس هو المجلس العسكري.
وتتوالى الخطايا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق