جمعة 29/7 بين الوحدة والفرقة
في بداية مقالي المتواضع بدات عنوان"جمعة 29/7"لم احدد اسم الجمعة تعددت مسمياتها بين الهوية والشريعة والوفاق ولكن اتمنى ان ان تكون جمعة تغير مجرى الحياة السياسية الى الافضل، إلى متى سوف نستمر في هذه الدائرة المغلقة؟؟؟
الى متى سنظل منقسميين بين "الدستور اولا، والانتخابات اولا " ؟؟
الى متى سبقى الاخوان والسلفيين والجماعة الاسلامية كتلة ،والثوار والمعتصميين كتلة ،وحزب الكنبة كتلة .
السنا كلنا مصريين الا تجري الحماسة والغيرة على ثورتنا في عروقنا السنا ابناء هذة الامة السنا خادمي هذا الوطن اذا لماذا الانقسام؟؟؟؟
نجح المجلس العسكري في نصب الفخ لتفرقتنا وشق صفوف المصريين الذيين كانوا كالبيان المرصوص،
نجح في احداث الفتنة بين الثوار نعم نجح اقولها بكل اسف .
عزيزي(ة)القارئ(ة) اعلم ان حكم العسكر على الابواب اعلم ان العسكر يترقبون هذا اليوم بعد اخر يترقبون سقوط انياب هذا الوحش حتى ينقضوا عليه .
اعلم ان هذا السيناريو حدث منذ ستون عاما اعلم ان مصر لا تستطيع ان تغرق ستون عاما اخرى حتى نستيقظ ونحصل على ادنى حقوق لنا.
اعلم ان التاريخ لم ولن يسامحك اعلم انك حكمت على اجيال واجيال قادمة بالاعدام .
لذلك الجمعة القادة فرصة سانحة لتوحيد صفوفنا .
انزل شارك ولا تنسى كلنا مصريين.
ليس من الصعب ان تقوم بثورة انما الصعب ان تنجح ثورتك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق