الأربعاء، 24 أغسطس 2011

العلاقة بين مصر واسرائيل في الوقت الراهن


العلاقة بين مصر واسرائيل في الوقت الراهن

بعدما تأزمت العلاقة بين مصر واسرائيل على خلفية مقتل خمسة شهداء من اشرف ما انجبت هذه البلد ، ان كل هذه العلاقات التي تأزمت بين البلدين كانت لم ولن تحدث في الاساس . كل الامور التي حدثت التي هي بالاساس قرارات هزيلة  هي بضغط من الشارع الذي يوازن القوة في مصر. وانني لا استبعد وجود تنسيق مباشر بين القاهرة وتل لبيب لجعل التظاهرات الموجودة في البلدين تنفض باكذوبة بسيطة يصورها الاعلام انها حرب لتوهم المتظاهرين في البلدين والمعارضين ان الحدود مشتعلة ولابد من الهدوء لدعم الاستقرارو"عجلة الانتاج"  وقد كتبت سابقا في هذه النقطة الكثير و الكثير .
قد يبدو وضع "المجلس العسكري" الان في مصر ضعيفا وسط مطالبات من الشباب بطرد السفير والغاء "كامب ديفيد" و قد يزداد ضعفا في حالة اعلان الحرب على غزة الذي قد يكون بمثابة شرارة لانطلاق مظاهرات ضد صمت المجلس العسكري وهو ما لا يريده ولا يتمناه.
ربما سمعت ان هناك حملة برية ضخمة ضد اخواتنا في قطاع غزة وانها ستكون بمثابة مجزرة يصعب وصفها ، ولاكن لماذا لم تحدث هذه المجزرة ؟؟؟؟؟؟ رغم ان المناخ الاستراتجي في المنطقة مهيأ لا سرائيل مصر جيشها يقوم بدور الشرطة، سوريا مشتعلة بالمظاهرات والجيش يقوم بعمل مذابح كل يوم العالم مشغول بما يحدث في ليبيا وسوريا اذا ما المانع لاسرائيل ان تقوم بمجزرة وهذا التصرف غريبا على جيش صهيوني متوحش.!!!!
الحقيقة تكمن في رسالة شديدة اللهجة ضد اسرائيل تطالبها بوقف هذه المجزرة بعثت من جانب المشير"طنطاوي" .
لماذا نطق المشير اليوم ؟؟؟؟ احسه العربي وضميره المغيبان  ظهرا فجأة!!!
           
كلا ،والف كلا ان طنطاوي يخشى ان تفشل خطته في توطيد ملكه على هذه الارض التي ارتوت بدماء الشهداء.ان مجرد هجوم اسرائيل على غزة معناه اندلاع مظاهرات ضخمة تطالبه بالتحرك واحذ موقف حاسم، وهو لا يستطيع مجرد محاولة التفكير في اخذ موقف ضد اسرائيل ، اذا ما الورقة التي سيلعب بها هل سيقمع الجيش التظاهرات؟؟   لا
اذا هو لا يملك الا ورقة واحدة  لا يستطيع لعبها وهي اخذ موقف حاسم ضد اسرائيل. وبالتالي يسقط في نظر ما تبقى من مؤيديه ويفقد رصيده الذي اعتقد انه موشك على الانتهاء اذا لم يكن انتهى.
وفي هذا الوقت يقف الشارع ضده وتصبح ثورة عليه وهو ما لا يريده ...  اذا ما الحل؟؟؟؟؟
الحل ان يوقف هذه العملية ويمنع حدوثها.
اليس كذلك سيادة المشير طنطاوي؟؟؟؟؟؟؟

حقا العسكر لا دين لهم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق