الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

مصير مصر في ظل سياسة المجلس الاعلى للقوات المسلحة


مصير مصر في ظل سياسة المجلس الاعلى للقوات المسلحة

ان مصر تعيش فترة حرجة سترسم مستقبل مصر في ظل السنوات القادمة، فكان ينبغي للمجلس الاعلى للقوات المسلحة ان يهيئ البلاد لمرحلة جديدة تسودها الديموقراطية والحرية وكان لزاما عليه ان يبدأ بتطبيق الحرية والديموقراطية بدلا من عبارته التي اعتدنا عليها "نسعى لتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة" . اي سلطة تريد انت ايها المجلس الذي تتبع سياسات نظام قامت ثورة شعبية لاسقاطه .

اتريد ان تضحك على عقول المصريين مرة اخرى اتريد ان تهيئ مقعد الرئاسة لك ، اي انتخابات نزيهة ستتم بوجود اعضاء الحزب الوطني الذي نهب وسرق في البلاد طيلة ثلاثة عقود ولم يتم منعهم على الاقل دورتين برلمانيتين متتاليتين .
 اي انتخابات تقصد بوجود النائم العام "اقصد النائب العام" هذا الذي كان يامر بحبس المتظاهرين بتهمة ليست موجودة اساسا في القانون كله الا وهي"استغلال المناخ الديموقراطي من اجل قلب نظام الحكم. يا للهول هذا الرجل يتهم من قالوا لا للنظام بانهم يستغلوا المناخ الديموقراطي، اي مناخ ديموقراطي تقصد السحل والاهانة والتعذيب للثوار اتقصد ذلك؟ ام تقصد تلفيق التهم واعتقال كل من عارض النظام ولو بالكلام ماذا كنت تقصد بهذا المناخ الذي كان موجودا فقط في مخيلتك البلهاء.                                                  أي انتخابات تريدها انت ايها المجلس الصامت على فساد مبارك طيلة عشرون عاما وهي المدة التي قضاها المشير محمد حسين طنطاوي قائدا عاما للقوات المسلحة المصرية. اين كنت من الفساد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قد يسألني شخص ويقول"""ان الجيش يمانع التوريث """؟؟؟؟

ان الاجابة واضحة لا محال ما المشكلة لدى مبارك من المعضلة لدى مبارك الجيش يمانع ولا يستطيع ان يفعل اي شئ .
فيرد ذلك الشخص قائلا ""انت ساذج ينقلب على مبارك"""؟؟؟؟

الاجابة تكون من الذي ينقلب هل الظباط  عاديون ام المشير نفسه . في ظل النظام المعقد لتركيب الجيش الذي فعله المشير طنطاوي يصعب على الجيش من مجرد التفكير في السياسة فقط. بل انهم لا يستطيعوا مشاهدة نشرة الاخبار!!!!
اذا حدث انقلاب كما تظن فسيقوم به المشير لا ليسلم السلطة للشعب بل ليحكم هو ويكمل مسيرة نظام مبارك بلا مبارك.

عموما حتى لا نخرج عن الموضوع وننجرف الى تكهنات.

اي ثقة تريد ايها المجلس العسكري ان نضعها بك وانت تفض الاعتصامات السلمية التي تطالب بمطالب الثورة لا زيادة لا اقل ،اي ثقة تريدها وانت تحاكم الثوار محاكمات عسكرية في نفس الوقت ينعم ميارك ونجليه ورموز نظامه بمحاكمات مدنية "محاكمات دلع".


اي ثقة تريدها  وانت تعذب  الثوار وتنتهك حرمة الفتيات وكانهم عاهرات للكشف على عذريتهن في ظل غياب تام عن التحقيق .
اي ثقة تريدها ولازال رجال مبارك يحكمون وموجودون على كراسيهم اين الاعلام الشفاف اين الشفافية والنزاهة؟؟؟اهي فقط اقاويل
ووعود لا تسمن ولا تغني من جوع اين اين اين .
اذا استمرت البلاد هكذا فستكون النتيجة كالاتي:-
1-نستعد لاعلان تنصيب المشير رئيسا للبلاد.
2-يوفوا بعهدهم وتتم الانتخابات البرلمانية والر ئاسية وياتي رجال مبارك مرة اخرى.
3-انقلاب عسكري على المشير وحاشيته.
ففي هذه الحالة هناك خياران الاول:-
يوفي المنقلبون بمطالب الثورة ويسلموا السلطة للشعب.
الخيار الثاني:-
يبقى عليه العوض ومنه العوض على الثورة وانسى كلمة ثورة 25 يناير.
شاهد على خطاياه ....وتستمر الخطايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق