الاثنين، 15 أغسطس 2011

من هؤلاء...........؟


بــــسم الله الرحمن الرحيم
من هؤلاء...........؟

من هؤلاء الذين اهدرت كرامتهم وضاع مستقبلهم ؟من هؤلاء أليسوا مصريين أليسوا ابناء هذه الامة أليسوا من الثوار الذين نزلوا يوم الخامس والعشرين من يناير في وقت كانت كل التنبؤات تشير ان ابا الهول سيتكلم قبل ان يتكلم المصريين اين اذا روح الثورة حين يحاكم الثوار؟؟؟؟!!!! اين اذا الثورة حين يحاكم من قام بها في محاكم عسكرية محاكم اللاقانون واللاعدل؟                                                                                                                                 ايعقل ان يحاكم الناشط السياسي "لؤي نجاتي" بتهمة البلطجة والتخريب أيعقل!!!!.هذا الشاب المتعلم المثقف الذي كان احد الثوار وكان ناقلا للاحداث بكل صدق وامانة في موقعة "28 يونيو"بدلا من ان ننصت لاعلامنا الذي هو موجود خصيصا من اجل تلميع المجلس العسكري ورئيسه.

 والشاب"محمد جاد الرب" الذي اخذ بندقية من عساكر الامن المركزي في موقعة 28يونيو حين كان الميدان يتوهج من الغازات والنيران التي كانت محلها صدور الثوار في وقت الجيش واقفا لا يتحرك يحمي هؤلاء البلطجية وعساكر الامن المركزي الذين كانوا ولا يزالوا يد النظام .

قد يكون هاذين  الاسمين هم الالمع من الالاف الاسماء الذين تمت محاكمتهم عسكريا .. فهناك الالاف والالاف من المدنيين
الذين هم الان في السجون الحربية التي هي خصيصا للعسكر ،دون اعلان عنهم.
 ايعقل ان يحاكم ضباط 8ابريل الذين خرجوا مطالبين بمحاكمة رموز النظام السابق وعلى راسهم "المخلوع"وتحقيق اهداف الثورة التي كانت حينئذ لم يحقق منها اي شئ مطلقا .ويوجه لهم تهمة ""الاساءة للزي العسكري""وما اعظمها من اساءة حين يؤيد ضباط الجيش الثورة اهذه اساءة حين يطالبو باجراء تحقيق لاهداف الثورة اهذه اساءة حين يطالبوا بتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة اهذه اساءة ..ان كانت اساءة فما اعظمها اساءة وما اجمل هذا الوسام الذي موجود على صدر كل من هؤلاء الضباط الشرفاء.

ايعقل ان يحاكم هؤلاء الشرفاء محاكم عسكرية في نفس اليوم الذي يحاكم رموز النظام الفاسد الطاغي محاكمة مدنية !!!!
اين العدل اذا؟؟؟؟


هل اصبح المجلس العسكري  ذا قدسية لا تمس ، هل قمنا بثورة حتى نصبح صم بكم عمي !! هل قمنا بثورة حتى لا نستطيع النقد 

مجرد نقد المجلس العسكري.   
                                                                                    

    حقا ان الثورة تحتضر ان لم  تكن ماتت...


  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق